رحب حاكم مصرف سوريا المركزي، عبدالقادر حصرية، اليوم السبت 6 كانون الأول، بقرار الحكومة الكندية رفع العقوبات عن البلاد، معتبراً إياه قراراً يفتح “صفحة جديدة من الفرص والتعاون البنّاء”.
وأعرب حصرية، في منشور عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، عن تقديره لهذه الخطوة الإيجابية، مشيراً إلى أن زيارته الأخيرة إلى كندا شهدت سلسلة لقاءات مثمرة مع مسؤولي البنك المركزي الكندي وشركاء مهمين في القطاع المالي، بهدف بناء جسور التعاون بين القطاع المالي السوري والقطاع المالي الكندي.
ووصف الزيارة بأنها ناجحة بكل المقاييس، مؤكداً أنها عكست رغبة واضحة لدى الجانب الكندي في دعم الاستقرار المالي وتعزيز آفاق التعاون مع بلادنا في المرحلة المقبلة.
كما أشار حصرية إلى تطلع المؤسسة للاستفادة من “هذه الانطلاقة الجديدة، والعمل معاً من أجل إعادة دمج اقتصادنا في النظام المالي العالمي بطريقة آمنة وفعّالة”.
وأعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، ووزير السلامة العامة الكندي غاري أنانداسانغاري، الجمعة 5 كانون الأول، عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الكندية فيما يتعلق بسوريا.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان نشرته على موقعها الرسمي أنه بعد مراجعة موسعة، أزالت الحكومة الكندية سوريا من قائمة الدول الأجنبية الداعمة للإرهاب في كندا بموجب قانون حصانة الدولة، كما أزالت هيئة تحرير الشام من قائمة الكيانات الإرهابية بموجب قانون العقوبات الكندي.

