انتشلت ، الجمعة 6 آذار، عدداً من الضحايا والعالقين بعد انهيار بناء سكني مؤلف من خمسة طوابق، فيما لا يزال نحو عشرة أشخاص عالقين تحت الأنقاض، بينهم عائلة مؤلفة من سبعة أفراد.
وبحسب مديرية إعلام حلب، فإن فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث قد عملت مسبقاً على إخلاء جميع الأبنية المجاورة لموقع الانهيار، كإجراء احترازي لحماية السكان.
وأشارت المديرية إلى أن المعلومات الأولية تشي إلى وجود نحو 10 أشخاص عالقين، بينهم عائلة مؤلفة من 7 أفراد ، في البناء المنهار.
بدوره، نقلت المديرية عن قائد العمليات في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث فيصل محمد علي، تأكيده استمرار البحث للوصول إلى العالقين، مع مراعاة معايير السلامة لحماية الفرق والسكان القريبين من المباني المتأثرة.
وأوضح أن محافظة حلب تشهد استنفاراً لكافة الجهات المعنية بمتابعة ميدانية مباشرة من محافظ حلب المهندس عزام الغريب ومدير مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث محمد رجب، لضمان سرعة التدخل وتقديم الإسعافات اللازمة للضحايا.
وسابقاً رصدت فرق هندسية وأمنية عدداً من الأبنية الآيلة للسقوط في حي الأشرفية، فجرى إخلاء بعضها ودعم الأخرى لتجنب وقوع ضحايا إضافيين نتيجة الهشاشة الإنشائية في المنطقة.
وتعود جذور أزمة انهيار المباني إلى سنوات القصف المكثف الذي تعرضت له أحياء حلب بين عامي 2012 و2016 من قبل قوات النظام البائد، حيث ألقيت مئات وربما آلاف الأطنان من القنابل والمواد المتفجرة على مناطق سكنية مكتظة عمرانياً، ما خلف أضراراً بنيوية عميقة في آلاف الأبنية.




