عقد مدير التعاون الدولي في وزارة الصحة زهير محمد القراط اجتماعاً في دمشق مع عدد من المسؤولين والناشطين في محافظة الحسكة، حيث جرى الاتفاق على حزمة من الإجراءات الداعمة للقطاع الصحي.
وتمثّلت مخرجات الاجتماع بإقرار تقديم دعم مالي لمشفى الشدادي بقيمة مئة ألف دولار، وتزويده بأجهزة إيكو وعدد من التجهيزات الطبية الضرورية، وذلك وفقاً لما نشرته مديرية إعلام الحسكة عبر معرفاتها الرسمية الأربعاء 25 شباط.
وتضمنت المخرجات المباشرة خطة لتجهيز عشرة مراكز صحية تمتد من اليعربية إلى مركدة، على أن ينفّذ العمل وفق سلّم الأولويات المعتمدة، وتعزيز التنسيق مع إحدى المنظمات الدولية لدعم مشفى الشدادي بما يشمل تغطية رواتب الكوادر الطبية، بهدف استقطاب الكفاءات البشرية وتحسين استقرار الخدمات الصحية المقدّمة.
ودخل مشفى الشدادي الوطني في محافظة الحسكة حيّز الخدمة الفعلية في 19 شباط الجاري، حيث بدأ باستقبال المراجعين وتقديم الخدمات الطبية بعد إنجاز خطة تشغيلية متكاملة.
وأوضحت وزارة الصحة عبر معرفاتها الرسمية حينها، أن الخطة شملت تنظيم مناوبات الكوادر الصحية والتمريضية والفنية لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة.
ولفتت الوزارة إلى أن المشفى يعمل حالياً بطاقته التشغيلية المتاحة، إلى حين التحاق الأطباء الجدد خلال الأيام القليلة القادمة، مشيرة إلى أنه من المقرر فرز الأطباء المقيمين فور وصولهم لتعزيز الطواقم الطبية وتجاوز التحديات الراهنة، بما يضمن تقديم رعاية صحية متكاملة.
وفي 13 شباط الجاري، وزارة الصحة قد رفدت مشفى الشدادي بثلاث سيارات إسعاف وأربعة أجهزة غسيل كلى، وذلك ضمن برنامجها لتعزيز الواقع الصحي في المنطقة الشرقية وإعادة شريان الحياة للخدمات الطبية، بما يضمن استجابة فورية للاحتياجات الإنسانية والطبية للأهالي.




