بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، مع وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني يعرب القضاة، سبل تعزيز التبادل التجاري وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع بين البلدين، وذلك على هامش زيارة وفد حكومي أردني رفيع المستوى إلى دمشق.
وتناول اللقاء آليات دعم حركة التجارة بين سوريا والأردن، مع التأكيد على تسهيل دخول البضائع والمنتجات السورية إلى السوق الأردنية وضمان انسيابية عبورها عبر إجراءات مرنة تسهم في تنشيط النشاط التجاري بحسب ما نشرت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية الخميس 12 آذار.
واتفق الجانبان على تسهيل عبور الشاحنات السورية إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ، مقابل تسهيل عبور الشاحنات الأردنية إلى الموانئ السورية لتنفيذ العمليات ذاتها، بما يعزز التكامل في قطاع النقل والخدمات اللوجستية.
كما اتفق الطرفان على السماح بدخول الشاحنات السورية المحمّلة ببضائع ذات منشأ سوري إلى الأراضي الأردنية، وكذلك السماح بدخول الشاحنات الأردنية التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني إلى الداخل السوري، دون إجراء عمليات المناقلة على الحدود، بهدف تسهيل نقل البضائع وتسريع وصولها إلى الأسواق.
وأكد الجانبان أهمية الاستفادة من الموقع الجغرافي لكل من سوريا والأردن لتطوير آليات التعاون وتحويل البلدين إلى مراكز إقليمية لتجميع البضائع وإعادة تصديرها إلى أسواق الخليج وأوروبا.
وخلال اللقاء، شدد الجانبان على ضرورة استمرار التنسيق المشترك لمواجهة انعكاسات الأوضاع الإقليمية على حركة التجارة وسلاسل الإمداد، بما يضمن انسيابية حركة نقل البضائع وتأمين احتياجات الأسواق وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير.
وكان رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، قد بحث في تشرين الأول الماضي، مع السفير الأردني في دمشق، سفيان القضاة، سبل تطوير العمل في المعابر الحدودية وتسهيل حركة المسافرين والبضائع بين البلدين، وتعزيز التنسيق الثنائي لتطوير معبر نصيب – جابر الحدودي بما يسهم في دعم التبادل التجاري وتنشيط حركة العبور بين سوريا والأردن.



