استقبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، وفداً من قسد، في مكتبه بدمشق، وفق ما أفادت وزارة الدفاع عبر معرفاتها الرسمية، الأحد 22 شباط.
وبحث الاجتماع خطوات دمج قوات قسد ضمن عدة ألوية في فرق الجيش العربي السوري، إلى جانب عدد من المواضيع الأخرى المتعلقة بالانتشار العسكري والخطوات الإدارية.
وسبق أن توجه وفد من وزارة الدفاع في 6 شباط الجاري، إلى مدينة الحسكة لبحث الإجراءات المتعلقة بدمج أفرادٍ من قسد داخل المؤسسة العسكرية.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة حينها، إن هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لبنود الاتفاق الموقع بين الدولة السورية وقسد، وفق ما أفادت “للإخبارية”.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق الاتفاق الشامل الذي أعلن عنه في 30 كانون الثاني الفائت بين الحكومة وقسد لوقف إطلاق النار وبدء مسار سياسي وأمني وعسكري متكامل لدمج المنطقة الشمالية الشرقية.
وكان مصدر قد صرح “للإخبارية” أن الاتفاق يتضمن إيقاف إطلاق النار فوراً، مع انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس واستبدالها بقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية في مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.
وينطلق بعد ذلك عملية دمج تدريجية، تشمل تشكيل فرقة عسكرية جديدة تتبع للجيش العربي السوري وتضم ثلاثة ألوية من مقاتلي قسد، بالإضافة إلى لواء من قوات كوباني (عين العرب)، على أن تكون هذه الفرقة تابعة إدارياً لمحافظة حلب.
وعلى الصعيد الإداري، تم الاتفاق على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت وضع الموظفين المدنيين العاملين فيها، كما يشمل الاتفاق تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.



