أجرى رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونه للشؤون الجمركية خالد البراد، الثلاثاء 7 نيسان، جولة تفقدية في منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، تضمنت الاطلاع على مشاريع توسعته ورفع طاقته الاستيعابية، في ظل تزايد حركة المسافرين والشحن.
وتشمل المشاريع تتضمن توسعة ساحات الشحن، وتأهيل المسارات الحالية، وإنشاء طرقات ربط جديدة مع الجانب الأردني، بما يسهم في تسهيل حركة العبور وتعزيز انسيابية الترانزيت، بحسب ما نشرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر معرّفاتها الرسمية.
واطّلع بدوي على سير العمل في مختلف الأقسام، ومستوى الخدمات المقدمة، في ظل الزيادة الملحوظة في أعداد القادمين والمغادرين، إلى جانب تنامي حركة نقل البضائع عبر المنفذ، الذي يعد من أبرز المنافذ البرية الحيوية في سوريا.
وشدد بدوي على أهمية تسريع تنفيذ المشاريع ومواصلة تطوير آليات العمل، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات للمسافرين والتجار، ويعزز دور سوريا كممر لوجستي إقليمي فاعل.
وتأتي هذه الجولة ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتطوير عمل المنافذ الحدودية، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات، بما يواكب النمو المتزايد في قطاع النقل والتبادل التجاري.
وكان بدوي، افتتح في 2 نيسان الجاري، منفذ التنف – الوليد الحدودي، بمشاركة رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقي عمر عدنان الوائلي والوفد المرافق له.
وقال بدوي حينها في منشور عبر منصة “إكس“: “افتتاح منفذ التنف – الوليد مع الأشقاء في جمهورية العراق يشكّل خطوة مهمة في مسار تعزيز التعاون المشترك وتفعيل حركة الترانزيت بين بلدينا”.
وأكد العمل تأمين انسيابية عالية لحركة القوافل، ورفع جاهزية المنفذ بما يواكب متطلبات المرحلة، ويسهم في دعم حركة التجارة والطاقة عبر الأراضي السورية.



