أعربت الخارجية الروسية عن رفضها إغلاق مضيق هرمز، لكنها أكدت في الوقت نفسه ضرورة النظر إلى هذه القضية في سياق الوضع العام.
وقالت الخارجية الروسية: “نأمل أن تتحلى الولايات المتحدة بالحكمة وألا تهدد محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية”، بحسب ما نقلت قناة الجزيرة الإثنين 23 آذار.
ودعت الخارجية الروسية واشنطن وتل أبيب إلى وقف تصعيد الأزمة كي يعود الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته.
وأشارت إلى أن أي عملية برية أمريكية في إيران لا تبدو واقعية، وأن تنفيذها سيؤدي إلى تفاقم الصراع.
وفي سياق متصل، حذرت الخارجية الصينية من أن النزاع في الشرق الأوسط آخذ في التوسع، وأنه إذا لم تميز الضربات بين المدنيين والعسكريين ستغرق المنطقة في الفوضى، وفقاً لما نقلت الجزيرة اليوم الإثنين.
وفيما يخص مضيق هرمز، نبهت الخارجية الصينية إلى أن المنطقة بأكملها ستدخل في حلقة مفرغة بسبب استخدام القوة في حال استمر اتساع نطاق الحرب.
ودعت الخارجية الصينية أطراف النزاع في الشرق الأوسط إلى وقف العمليات العسكرية فوراً والعودة إلى الحوار والتفاوض.
ورأت الخارجية الصينية أن استمرار التصعيد سيقود إلى فوضى في الشرق الأوسط من شأنها توجيه ضربة قاضية للاقتصاد والتجارة في العالم.
وقالت الخارجية الصينية: “إن تصعيد النزاع واتساعه في الشرق الأوسط يوجه ضربة قوية للسلام والاستقرار الدوليين ويضر بالأسواق التجارية وحركة الشحن العالمية”، بحسب ما نقلت الجزيرة في 20 آذار الحالي.
ومنذ 28 شباط الماضي، تستمر الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، ما هدد حركة الملاحة الجوية والبحرية وتسبب بأزمة طاقة دولية، ورافق ذلك تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.


