تمكنت إدارة مكافحة المخدرات، بالتعاون مع مديرية الأمن الداخلي في مدينة يبرود بريف دمشق، من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة عبر الحدود اللبنانية، أثناء إدخالها إلى الأراضي السورية تمهيداً لنقلها لاحقاً إلى الأردن ودول الخليج.
ونفذت العملية، بحسب ما نشرت وزارة الداخلية على معرفاتها الرسمية، الإثنين 12 كانون الثاني، بناء على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث نصب كمين محكم أسفر عن اشتباك محدود، فر خلاله المتورطون باتجاه الأراضي اللبنانية، بينما تمكنت الجهات الأمنية من ضبط الشحنة بالكامل.
وتضمنت المصادرات 226 بالوناً هوائياً، وقرابة 106 كيلوغرامات من مادة الحشيش، إلى جانب نحو 650 ألف حبة كبتاغون، و238 غراماً من مادة الكريستال، و60 غراماً من الماريغوانا.
وأكدت إدارة مكافحة المخدرات مصادرة المواد المضبوطة بالكامل، مشددة على استمرار حملاتها المكثفة والفعالة لملاحقة شبكات التهريب وتجفيف منابع المخدرات، حفاظاً على الأمن العام وسلامة المجتمع.
يذكر أن قوى الأمن الداخلي في ريف درعا قد تمكنت، بتاريخ 27 كانون الأول 2025، من إلقاء القبض على أحد المتهمين بجرائم الاغتيال والسلب وتجارة المخدرات، والمرتبط سابقاً بالأفرع الأمنية للنظام البائد.
وبحسب مراسل “الإخبارية”، قادت التحقيقات مع المتهم حينها إلى الوصول إلى أسلحة وذخائر مخبأة في عدة منازل، حيث جرت مصادرتها وفق الأصول القانونية، مع إحالة المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات اللازمة.



