تفقد معاون وزير الطاقة لشؤون الكهرباء عمر شقروق، برفقة مدير المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء خالد أبو دي، أعمال التأهيل في محطة تشرين بريف دمشق، واطلعا على جاهزية المنظومة الفنية الجديدة.
وذكرت وزارة الطاقة على معرفاتها الرسمية الأربعاء 13 أيار، أن الأعمال شملت إدخال محولة الاستطاعة الثانية 230/66 كيلو فولط باستطاعة 125 ميغا فولط أمبير إلى الخدمة بعد توقف دام سنوات.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز موثوقية الربط مع محطة توليد تشرين الحرارية، ودعم استقرار التغذية الكهربائية للمحطات المرتبطة بها.
كما استُبدلت محولة توتر متوسط قديمة بأخرى جديدة باستطاعة 30 ميغاواط، ما يسهم في تحسين التغذية الكهربائية للمناطق المحيطة وتأمين احتياجات محطة التوليد من المياه.
وفي 3 كانون الأول الماضي، وقعت المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء عقداً جديداً لإعادة تأهيل المجموعتين البخاريتين الأولى والثانية في محطة تشرين الحرارية، بهدف تعزيز موثوقية المنظومة الكهربائية ورفع كفاءتها الإنتاجية.

