قال مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي، الجمعة 6 شباط، إن عودة إلى مدينة السويداء باتت قريبة، مشيراً إلى أن هذه العودة ستكون مع أهلها الأحرار الذين لم يتخلوا عن مبادئهم.
وأضاف عبد الباقي أن هدفهم هو “إعادة هيبة القانون” وحماية المدينة، مؤكداً أن “من له حق فحقه محفوظ، ومن عليه حق فسيحاسَب بالقانون” بحسب ما نشر عبر صفحته على فيس بوك.
وأوضح أن المشروع القادم يشمل إعمار المدينة، تطوير الزراعة، تحسين التعليم، ومكافحة المخدرات والخطف عبر المؤسسات القانونية، مع التأكيد على أن السويداء ستظل مدينة العلم والكرامة.
وأكد عبد الباقي أن السويداء لن تكون أرضاً للانتقام، بل ستشهد عودة للعدالة والقانون، مشيراً إلى أن المحاسبة ستكون وفقاً للإجراءات القانونية، ولن يكون هناك أي تساهل مع المخالفات.
وشدد على أن من دافع عن أرضه وكرامته سيكون صاحب حق ولن يمس بسوء، بينما من استغل القضية لمصالح شخصية فسيحاسب، بغض النظر عن مكانته أو قربه.
وفيما يتعلق بالعصابات والفلول، قال عبد الباقي: “حين كان النظام السابق يحميكم لم تكونوا ظاهرين، فلا تظنوا أنكم رجال كل المراحل. هذه المرة لن يكون الهروب حلاً”. وشدد على أن “لن تحصل تجاوزات”، وأن كل من أخطأ سيُحاسب وفقاً للقانون.
وتعهد عبد الباقي بأن المحاسبة ستطال كل مجرم من أي طرف كان. لا حماية لفاسد ولا غطاء لمخطئ”.
واختتم عبد الباقي منشوره بالقول: “نحن لا نريد انتقاماً، بل عدالة. ولا نريد شعارات، بل دولة قانون”، مشدداً على أن “الحق سينتصر مهما طال الزمان”.
وفي نهاية كانون الثاني الفائت زار وفد رسمي سوري برئاسة مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي الولايات المتحدة الأمريكية، للقاء الجالية السورية ومسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس، وعرض خلالها واقع الأحداث في المحافظة والتحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها.
وركّزت اللقاءات التي جرت قبل أيام على المخاطر التي تمثّلها الميليشيات الانفصالية، وجهود الدولة في حماية المواطنين وملاحقة المعتدين، مع التأكيد على دعم سيادة الجمهورية العربية السورية ووحدتها، ورفض أي محاولات للانفصال أو فرض أجندات خارجية.
ونقل الوفد مخاطر بقاء أهالي السويداء تحت حكم ميليشيات تمتهن الخطف والقتل والاتجار بالمخدرات، إضافةً إلى تشكيلها تهديداً للسلم الأهلي في المحافظة



