أعلنت شركة شل الأمريكية إحدى أكبر منتجي النفط والغاز، ومسوقي الوقود، حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تشتريها من قطر، وذلك بعد توقف الإنتاج في منشأة قطرية إثر الاعتداءات الإيرانية.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر في الشركة قولها، الأربعاء 11 آذار، إن “شل أبلغت عملاءها أنها لن تبيع غازاً قطرياً مسالاً ما دامت المنشآت في قطر مغلقة”.
وأضافت الوكالة، أن شركات أخرى تشتري الغاز الطبيعي المسال من قطر، منها توتال إنيرجيز الفرنسية وبعض الشركات الآسيوية، تلقت أيضاً إخطارات بحالة القوة القاهرة، وأبلغت عملاءها بعدم إمكانية تزويدهم بالغاز القطري في ظل توقف المنشآت.
ويستخدم إخطار القوة القاهرة لوصف تطورات خارجة عن سيطرة الشركة مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب، وهو ما يعفيها عادة من الالتزامات التعاقدية دون فرض عقوبات.
ويأتي ذلك بعد إعلان قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، الأسبوع الماضي توقف الإنتاج في إحدى منشآتها وإعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال عقب الاعتداءات الإيرانية.
وفي سياق متصل كانت مؤسسة البترول الكويتية، قد بدأت السبت 7 آذار الجاري، خفض إنتاج النفط وإعلان حالة القوة القاهرة، لتنضم بذلك إلى العراق وقطر اللتين خفضتا إنتاج النفط والغاز في وقت سابق، في ظل تعطل مرور شحنات الطاقة من الشرق الأوسط بسبب الحرب في إيران، بحسب وكالة “رويترز”.
وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، أهم شريان لنقل النفط في العالم، والذي يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.
بالمقابل، يتوقع محللون أن تضطر الإمارات والسعودية إلى خفض إنتاجهما من النفط قريباً إذا استمر تعطل حركة الشحن عبر المضيق.



