أعلن صندوق التنمية السوري تخصيصاً أولياً بقيمة 15 مليون دولار، وذلك لدعم القطاعات الحيوية، لضمان بدء العمل من خطوات تنطلق من احتياجات الناس الحقيقية، وتقديراً لما يواجهه السوريون على الأرض في مختلف المحافظات.
وكشف صندوق التنمية عبر معرفاته الرسمية، الخميس 14 أيار، أنه بعد دراسة مشتركة بين صندوق التنمية السوري ووزارات الصحة والتربية والتعليم والطوارئ وإدارة الكوارث، تم تحديد مناطق التدخلات الأولية التي تلامس حياة الناس مباشرة، مشيراً إلى أن هذه المناطق المحددة تشمل قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي، إضافة إلى إزالة مخلفات الحرب وتعزيز منظومة الاستجابة والإنذار المبكر.
وبيّن الصندوق أنه يبدأ أولى أعمال التخصيص لتصل التبرعات إلى الأماكن التي تحتاج إليها فعلاً، وتمنح العائلات فرصة للعودة والاستقرار بكرامة، وللأطفال مدرسة آمنة، وللمرضى باباً مفتوحاً للعلاج.
وتأتي هذه الجهود لصندوق التنمية السوري لتشجيع العائلات على العودة، والإسهام في إعادة الإعمار، وترميم وتطوير البينة التحتية، لدعم القطاعات الحيوية التي يحتاج إليها المواطن يومياً.
يذكر أن فعاليات صندوق التنمية السوري انطلقت في حفل رسمي بقلعة دمشق، في 4 أيلول الماضي، وتشمل مصادره المالية التبرعات الفردية من داخل سوريا وخارجها، والتبرعات الدورية عبر برنامج المتبرع الدائم الذي يتيح اشتراكات شهرية ثابتة، إضافة إلى الإعانات والهبات والتبرعات التي يقبلها وفق القوانين والأنظمة النافذة.



