ضمن تحديث الأسطول الوطني.. الحصري يعلن وصول أول طائرة إيرباص A320 

الحصري: إلغاء تصنيف سوريا من قوائم الإرهاب يفتح آفاقاً جديدة أمام قطاع الطيران

أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري وصول أول طائرة من أصل ثماني طائرات من عائلة إيرباص A320، ضمن الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع شركة أورباكون القابضة، والذي يتضمن دعم وتحديث أسطول الناقل الوطني.

وقال الحصري السبت 29 آب إن الطائرتين دخلتا رسمياً في السجل الوطني وسبق تشغيلهما في السوق الأوروبية ضمن بيئة تشغيلية ورقابية تخضع لمتطلبات ومعايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية.

وأوضح أن الطائرتين خضعتا قبل استلامهما لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة بمشاركة كوادر وطنية وشركات عالمية متخصصة، للتأكد من جاهزيتهما واستيفائهما متطلبات صلاحية الطيران والسلامة قبل دخولهما الخدمة، بحسب “سانا”.

وأشار الحصري إلى وصول الطائرة الأولى اليوم إلى مطار دمشق الدولي، فيما تخضع الطائرة الثانية حالياً لأعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية على أن تصل إلى سوريا خلال الفترة المقبلة.

وأكد استمرار العمل لاستكمال استلام الطائرات المتبقية ضمن البرنامج وإدخالها تباعاً إلى السجل الوطني، مبيناً أن تعزيز الأسطول سينعكس على قدرة السورية للطيران على افتتاح وجهات جديدة وزيادة الترددات على الخطوط القائمة وتحسين انتظام الرحلات وتوفير خيارات أوسع للمسافرين.

وأضاف أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الطائرات، بل بناء ناقل وطني أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، بالتوازي مع تطوير المطارات وتوسيع شبكة الربط الجوي، بما يعزز حضور سوريا على خارطة النقل الجوي الإقليمي والدولي ويدعم حركة الاقتصاد والسياحة والاستثمار.

وتُعدّ عائلة طائرات إيرباص A320 من أبرز الطائرات التجارية ذات البدن الضيق والممر الواحد في قطاع الطيران المدني، وتشمل طرازات A318 وA319 وA320 وA321، وتختلف من حيث الحجم والسعة التشغيلية.

وتتراوح سعة المقاعد في طائرات هذه العائلة بين 120 و244 راكباً، بحسب الطراز والتكوين الداخلي للطائرة.

وتتميز طائرات عائلة A320 بنظام التحكم الرقمي في الطيران “Fly-by-Wire”، إلى جانب تشابه قمرة القيادة بين طرازاتها، بما يسهم في خفض تكاليف تدريب الطيارين.

كما توفر طائرات عائلة A320neo الحديثة كفاءة أعلى في استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 20% وذلك بفضل المحركات الجديدة والتطويرات التقنية.

المصدر: الإخبارية