أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء، سليمان عبد الباقي، أن المديرية عملت لنحو شهر ونصف الشهر ضمن خطة متكاملة لتجهيز العملية الامتحانية بالمحافظة.
وأوضح عبد الباقي في تصريح للإخبارية، الخميس 4 حزيران، أن جهات مسلحة متسلطة داخل السويداء أعاقت بعض إجراءات تأمين الطلاب والمراكز الامتحانية.
وكشف عن تعرض بعض الطلاب للتهديد بالسلاح والقتل أثناء محاولتهم الوصول إلى دمشق، مشيراً إلى أن هناك قسماً من الطلاب الموجودين في دمشق تمكنوا من تقديم الامتحانات المقررة.
وبيّن عبد الباقي أن نحو 1500 طالب من الشهادة الإعدادية موجودون حالياً في دمشق منذ قرابة 20 يوماً.
وأضاف أن مطالب الأهالي داخل السويداء تركز على إنهاء نفوذ العصابات واستعادة الاستقرار.
واختتم عبد الباقي تصريحه بالإشارة إلى أن جماعات مسلحة متنفذة داخل السويداء تفرض واقعاً يعرقل توفير الاستقرار اللازم للعملية التعليمية.
وكان سليمان عبد الباقي أكد في وقت سابق الخميس، أن الممارسات التي تشهدها المحافظة، والمتمثلة في التعدي على طلاب وطالبات الشهادتين الإعدادية والثانوية والاعتداء عليهم وتهديدهم بالقتل لمنعهم من التوجه إلى دمشق، تمثل سلوكاً ميليشياوياً مرفوضاً لا يمكن السكوت عنه.
وشدّد في منشور على حسابه الشخصي على فيسبوك، على أن مستقبل الأبناء والبنات خط أحمر، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بأن تبقى مصائرهم رهينة بيد عصابات متسلطة تخدم أجندات تخريبية واضحة يقودها حكمت الهجري.
وأكد عبد الباقي أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.
وكشف مصدر أمني للإخبارية في وقت سابق الخميس، أن المجموعات الخارجة عن القانون في مدينة السويداء قطعت طريق دمشق – السويداء أمام طلاب المحافظة الراغبين في التقدم للامتحانات العامة.
وأدان محافظ السويداء مصطفى البكور، قطع طريق دمشق – السويداء عند حاجز شهبا ومنع المواطنين من التوجه إلى العاصمة إلى جانب حرمان الطلاب من تقديم امتحاناتهم خارج المحافظة من قبل مجموعات خارجة عن القانون.


