قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، إن طيران الاحتلال الإسرائيلي رش مواد مجهولة أكثر من مرة داخل الأراضي السورية بمحافظة القنيطرة.
وأضاف علبي خلال جلسة لمجلس الأمن، الجمعة 30 كانون الثاني، أن الأهالي في الجنوب يعانون جراء تكرار الانتهاكات، مطالباً بإنهاء الوجود غير الشرعي لقوات الاحتلال في منطقة فصل القوات منذ 8 كانون الأول 2024.
وأكد علبي أن “إسرائيل واهمة إن اعتقدت أن انخراطنا في محادثات أمنية يعني تنازلاً عن حقوق الشعب السوري”، محذراً من محاولاتها الهدامة لتحريض مكونات الشعب السوري عبر “شعارات زائفة”.
وشدد المندوب علبي على أن “الشعب السوري يدرك هذه المكائد”، مضيفاً أن “الفكرة الخيالية لدى الإسرائيليين عن الحدود وجدران الحماية والمخاطر الأمنية ليست واقعاً.
وأكد علبي أن الجولان أرض سورية والسيطرة العسكرية لا تعني السيادة، منوهاً بالدور الحيوي لقوة الأندوف في فض الاشتباك بالجولان المحتل.
وسبق أن أشار علبي، الأحد 11 كانون الثاني الجاري إلى أن وفداً أممياً زار القنيطرة تخلل الزيارة إجراء لقاءات مع الأهالي، بحثوا أفكار جديدة لوضع آلية للحد من الانتهاكات الإسرائيلية.
وأضاف علبي في تصريح للإخبارية حينها، أن إسرائيل لا تملك سلطة قضائية في المنطقة لأنها سلطة محتلة، مشيراً إلى أن”مهمتنا إيصال الصوت السوري إلى المحافل الدولية”.
وأوضح المندوب أنه سيحمل ملفات عدة من القنيطرة إلى نيويورك ومنها تحرير المختطفين السوريين على أيدي قوات الاحتلال، مبيناً حصول سوريا على 27 صوتاً إضافياً بعد مئتي جلسة مع ممثلي الدول في مجلس الأمن.
وتابع علبي أن من أهم الأولويات التي سيتم بحثها في نيويورك هو ملف الجولان وحماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية، وأن المطالب السورية تُبنى على الواقع وقوات “الأوندوف” هي من تساعد في هذا الأمر.



