أفاد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، بأن الهيئة الوطنية تعمل على مواجهة التحديات الكبيرة في مسار العدالة الانتقالية.
وبين علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الثلاثاء 21 تموز، أن إنشاء الهيئة الوطنية للمفقودين يأتي لمتابعة هذا الملف ومعالجة قضية المفقودين في سوريا.
وقال علبي، إن الناس كانوا ينتظرون فتح أبواب السجون لرؤية أقربائهم ومعرفة مصيرهم بعد سنوات من الغياب.
وأضاف: الصور المروعة لأطفال يخرجون من هذه السجون، “ستظل عالقة في ذهني”.
وفي حزيران الفائت، أكد علبي التزام الحكومة السورية بمواصلة العمل لكشف مصير المفقودين والمغيبين قسراً والمضي في مسار العدالة الانتقالية بلا تهاون.
وقال علبي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، إن سوريا تواصل مسار العدالة الانتقالية، مشيراً إلى أن عدد الموقوفين من النظام البائد بلغ نحو 6 آلاف شخص، بينهم عشرات الضباط الكبار، مطالباً المجتمع الدولي والمنظمات الأممية بدعم هذا المسار.
وأوضح أن الحكومة السورية تعمل على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين والمهجرين، مع استمرار الحاجة إلى الدعم الدولي في ملفات إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتعزيز قدرات مواجهة تنظيم داعش وتهريب السلاح والمخدرات والجريمة العابرة للحدود.
وأشار علبي إلى أن سوريا باتت شريكاً فاعلاً في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وانضمت إلى مجموعة أصدقاء مكافحة جريمة الاتجار بالبشر، كما تستعد للمشاركة في أسبوع مكافحة الإرهاب بوفد رفيع المستوى.




