أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن سلاح الجو البريطاني نفذ مساء السبت 3 كانون الثاني بمشاركة طائرات فرنسية غارة مشتركة على منشأة تحت الأرض لتنظيم داعش قرب تدمر بريف حمص.
وذكرت الوزارة في بيان عبر موقعها الرسمي أن الغارة استهدفت أنفاق الموقع التي كانت تستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات.
وكشفت أن المنشأة التي استهدفتها الغارة كانت تحت الأرض في منطقة خالية من المدنيين بعد تحليل استخباراتي أشار إلى وجودها.
وأوضحت أن طائرات تابعة لسلاح الجو البريطاني، مدعومة بطائرة تزويد بالوقود انضمت إلى الطائرات الفرنسية واستخدمت قنابل موجهة لضرب الأنفاق.
وأكدت أن المؤشرات الأولية تشير إلى نجاح الاستهداف، فيما عادت جميع الطائرات سالمة دون وقوع أي إصابات بين المدنيين.
وأشارت إلى أن هذه العملية تأتي في سياق مواصلة سلاح الجو البريطاني تسيير دورياته فوق سوريا لمنع أي محاولة لعودة تنظيم داعش بعد هزيمته العسكرية في آذار 2019
وقال وزير الدفاع جون هيلي: “يُظهر هذا الإجراء قيادة المملكة المتحدة، وتصميمها على الوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائها للقضاء على أي عودة لداعش وأيديولوجياتها الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط”.
وأضاف: “تظهر هذه العملية، التي تهدف إلى القضاء على الإرهابيين الخطرين الذين يهددون نمط حياتنا، مدى استعداد قواتنا المسلحة للتدخل على مدار العام، للحفاظ على أمن بريطانيا في الداخل وقوتها في الخارج”.
وفي كانون الأول الفائت، أطلق الجيش الأمريكي عملية عسكرية جوية ضد تنظيم داعش في سوريا، رداً على مقتل جنود أمريكيين في هجوم إرهابي في تدمر.
وأعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، حينها أن القوات الأمريكية بدأت عملية “عين الصقر” في سوريا للقضاء على مقاتلي داعش وبنيتهم التحتية ومواقع أسلحتهم، وذلك رداً مباشراً على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في 13 كانون الأول في تدمر وسط سوريا.



