الأربعاء 17 شعبان 1447 هـ – 4 شباط 2026

غرفة تجارة دمشق تبحث مع منظمة “موصياد” التركية آفاق الشراكة الاستثمارية

غرفة تجارة دمشق تبحث مع منظمة "موصياد" التركية آفاق الشراكة الاستثمارية

استقبلت غرفة تجارة دمشق وفداً من منظمة “موصياد مينسا” التركية، ضم عدداً من الصناعيين ورجال الأعمال، لبحث آفاق التعاون والشراكة الاستثمارية بين الجانبين، وذلك بحضور مدير عام الغرفة عامر خربوطلي، وعضو مجلس الإدارة فواز العقاد، إضافة إلى عضو مكتب الغرفة درويش العجلاني.

وترأس الوفد التركي وفق ما أعلنت غرفة تجارة دمشق عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم 16 كانون الأول، رئيس فرع “موصياد مينسا” مجاهد كوزولغولي، وضمّ عضو “موصياد” غازي عنتاب صالح بلطا، بمشاركة الملحق التجاري في السفارة التركية بدمشق أوغوز كويونجي.

وأكد المهندس درويش العجلاني، أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية السورية–التركية وتطوير الشراكات الاستثمارية بما يخدم مصالح البلدين، مشيراً إلى أن اللقاء الذي يتزامن مع مشاركة الوفد في معرض Buildex، يشكّل فرصة لفتح آفاق تعاون جديدة.

كما أشار رئيس فرع “موصياد مينسا” مجاهد كوزولغولي إلى أن زيارة الوفد تنطلق من الإيمان بمتانة العلاقات التاريخية بين الشعبين السوري والتركي، وأن الهدف منها يتمثل في بناء شراكات دائمة والدخول إلى السوق السورية في مختلف المجالات.

وأشار عضو “موصياد” غازي عنتاب صالح بلطا، إلى أن المنظمة تعتبر من أكبر منظمات الأعمال في تركيا، مؤكداً أهمية قطاع البناء في مسار التعافي الاقتصادي والتنمية، ومعرباً عن ثقته بقدرة الشركات التركية على الإسهام في هذه المرحلة ونقل تجربتها إلى السوق السورية.

كما لفت الملحق التجاري في السفارة التركية بدمشق أوغوز كويونجي إلى النجاح الذي حققه معرض Buildex، معتبراً أن المرحلة الحالية تمثل بداية جديدة للعلاقات الاقتصادية السورية–التركية بعد سنوات من الانقطاع، برؤية تقوم على شراكات طويلة الأمد ودعم مرحلة إعادة الإعمار في سوريا.

وعبّر عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق فواز العقاد عن أهمية ترجمة هذه اللقاءات إلى نتائج عملية، عبر تعيين ممثل لمنظمة موصياد في دمشق، وتفعيل قنوات تواصل مباشرة بين رجال الأعمال السوريين والأتراك، وطرح الفرص التجارية والاستثمارية عبر المنصات الرسمية للطرفين.

وتأتي هذه الزيارة في إطار جهود الحكومة لتبسيط الإجراءات وتسريع حركة التبادل التجاري مع الجانب التركي، مما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل الخارجي مع الدول وخاصة المجاورة.

وكان محافظ حلب عزام الغريب بحث في  23 تشرين الثاني الماضي، مع وفد من جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك “موصياد”، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا وتركيا.

وتناول الاجتماع حينها آليات دعم المشاريع الإنتاجية وتطوير القطاعات الصناعية والتجارية في المحافظة، إضافة إلى بحث فرص الشراكة بين رجال الأعمال في حلب ونظرائهم الأتراك، بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.

وتعرّف منظمة “موصياد” (MÜSİAD) على أنها جمعية للصناعيين ورجال الأعمال المستقلين التركية، وهي منظمة غير حكومية تأسست في إسطنبول عام 1990، هدفها تعزيز الاقتصاد التركي من خلال تشجيع الأعمال المحلية، وتوسيعها عالمياً، وتضم آلاف الأعضاء.

المصدر: الإخبارية