أكد المكتب الصحفي بمحافظة درعا لموقع الإخبارية، السبت 30 آب، أن الوضع الأمني في المحافظة مستقر تماماً وتحت سيطرة كاملة من قبل قوات الأمن، موضحاً أن جميع الإجراءات المتخذة لحماية فعالية “أبشري حوران” تأتي ضمن إطار الوقاية والحفاظ على الاستقرار.
ويأتي حديث المكتب الصحفي على خلفية الاستنفار الأمني الذي يشهده محيط مدرج بصرى الشام في محافظة درعا منذ ثلاثة أيام من قبل مديرية الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية، وذلك في إطار تأمين طريق الوصول إلى موقع الفعالية وضمان سلامتها.
وشكّل القائمون غرفة عمليات مشتركة ضمت مديري المناطق والمحافظة ومديرية الأمن الداخلي، حيث عملت على تنسيق الجهود بين جميع الجهات المعنية لتأمين الفعالية ومنع حدوث أي تجاوزات أو خروقات.
كما شارك المجتمع المحلي بدور محوري من خلال انخراط عدد كبير من المتطوعين في تنظيم الفعالية ضمن فرق تطوعية، في خطوة تعكس وعي الأهالي وحرصهم على إنجاح الفعالية والحفاظ على النظام.
وركزت حملة “أبشري حوران” على النهوض بالواقع التعليمي عبر ترميم وتأهيل المدارس، إلى جانب دعم القطاع الصحي من خلال المراكز الطبية، ومعالجة أزمة مياه الشرب عبر مشاريع مستدامة لتحسين الشبكة وضمان وصولها إلى المواطنين.
وأكد القائمون على أن الحملة تمثل نموذجاً لتكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي، وتشكل خطوة مهمة لتعزيز الخدمات الأساسية وتحسين واقع الحياة اليومية للمواطنين في درعا.
ووجه المكتب الصحفي بمحافظة درعا رسالة إلى أبناء المحافظة في الداخل والخارج، دعاهم بها إلى المساهمة في إعادة الإعمار والبناء، مؤكداً أن درعا تخطو نحو الاستقرار والتنمية، وأن مكان أبناء المحافظة محفوظ على أرضهم وفي قلوب أهلهم.
وسبق أن أعلنت لجنة حملة “أبشري حوران”، يوم الإثنين 25 آب، عن تخصيص 32 مليون دولار لدعم قطاعات التعليم والصحة والمياه.
وأوضح القائمون على الحملة أن خيار التبرع بالحملة جاء بالدولار لتسهيل مشاركة المغتربين وضمان توثيق التحويلات مالياً.
وأشاروا إلى أن مجموع التكاليف لقطاع التعليم 12 مليوناً و200 ألف دولار، إضافة إلى مليون و117 ألف دولار لقطاع الصحة، ولفتوا إلى أن مجموع التكاليف لقطاع المياه 9 ملايين و423 ألف دولار.
وشدد القائمون على “أبشري حوران” على أن إدارة الأموال ستكون تحت متابعة هيئة الرقابة والتفتيش، مع تشكيل لجنة من المحافظين لإعداد تقارير دورية عن الواردات والمصروفات.