نفذت فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، السبت 14 آذار، أعمال تشجير في الغابات المتضررة بقرية باشورة في ريف اللاذقية، وذلك في إطار جهودها لاستعادة الغطاء النباتي المتضرر من حرائق الصيف الماضي.
وأوضحت الوزارة عبر معرفاتها الرسمية أن هذه الأعمال تأتي استكمالاً لحملة التشجير “بأيدينا نحييها” التي أطلقتها الوزارة بالتعاون مع محافظة اللاذقية، بهدف زراعة 14 ألف غرسة، والمساهمة في إعادة تأهيل المناطق المتضررة وتعزيز الغطاء النباتي في المنطقة.
وأطلقت محافظة اللاذقية ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، في 8 تموز الماضي، حملة “بأيدينا نحييها” لإعادة الغابات خضراء وترميم الجبال التي تعرضت للحرائق، ومساعدة الأهالي الذين تضررت منازلهم وأراضيهم.
وقال محافظ اللاذقية محمد عثمان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح حينها: “أثبتنا جميعاً كسوريين أننا قادرون على النهوض ببلدنا ومساعدة الأهالي الذين تضررت منازلهم وأراضيهم للعودة إلى ديارهم، وسنكون سنداً للمتضررين، فهم أهلنا والأرض أرضنا، لذلك أطلقنا الحملة حتى نستطيع توحيد جميع الجهود المبذولة كي ترجع جبالنا خضراء”.
ولفت المحافظ إلى وجود مبادرات ومساهمات كثيرة من المحافظات لتعويض الأضرار التي لحقت بالأهالي، وإعادة ترميم الغابات الجبلية والحراجية، الذي تجاوز حجم الحرائق فيها الـ14 ألف هكتار، مؤكداً أن إطلاق الحملة بدأ من قرية قسطل معاف، كونها الأكثر تضرراً.




