أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء 18 آذار، أن بلاده وألمانيا تدعوان إلى التهدئة وتفادي مزيد من التصعيد في الشرق الأوسط.
وحذر بارو من مغبة أي عملية برية إسرائيلية في لبنان لما قد تخلفه من تداعيات كارثية، مشيراً إلى العمل على عقد لقاء قد يكون تاريخياً بين الحكومة اللبنانية ونظيرتها الإسرائيلية.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط ستمتد إلى العالم بأسره، لافتاً إلى أن بلاده تعمل مع الشركاء على خفض التوتر وإنهاء الصراع وضمان إعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد فاديفول أنه لا يمكن توقع أن تؤدي الضربات العسكرية إلى تغيير النظام في إيران.
يذكر أن قوة تابعة للجيش الإسرائيلي توغلت فجر الثلاثاء 17 آذار في بلدة كفرشوبا جنوب لبنان.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، داهمت قوات الاحتلال عدة منازل عند أطراف البلدة واختطفت مواطناً قبل أن تنسحب باتجاه مواقعها في مرتفعات المنطقة.
وأوضحت الوكالة أن جيش الاحتلال توغل أيضاً في أطراف بلدة عيتا الشعب، وشن غارات على مناطق في الجنوب، وأشارت إلى أن الجيش اللبناني توجه إلى بلدة صديقين لإخلاء ما تبقى من عائلات، بعد تلقي اتصالات من الجانب الإسرائيلي تطالب بإخلاء البلدة.
ويشهد لبنان منذ أسبوعين تصعيداً واسعاً عقب استهداف “حزب الله” مواقع داخل إسرائيل، الأمر الذي ردت عليه الأخيرة بسلسلة غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى ودمار كبير في البنى التحتية والممتلكات.


