الاثنين 8 شعبان 1447 هـ – 26 كانون الثاني 2026

فريد المذهان يتسلم الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان

فريد المذهان يتسلم الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الإنسان

سلّم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزير المساعد للشؤون الأوروبية في ألمانيا غونتر كيرشباوم، الأربعاء 10 كانون الأول، فريد المذهان الملقب بـ”قيصر” الجائزة الفرنسية الألمانية لحقوق الانسان وسيادة القانون، وذلك خلال حفل أقيم في مقر وزارة الخارجية الفرنسية.

ويأتي تكريم وزير الخارجية الفرنسي والوزير المساعد للشؤون الأوروبية لفريد المذهان في ذكرى اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وقال القائم بالأعمال الفرنسي في سوريا جان باتيست فافر، عبر منصة “إكس”: “إنه لشرف عظيم لفرنسا وألمانيا أن يقدما الجائزة الفرنسية-الألمانية لحقوق الإنسان لفريد المذهان المعروف باسم قيصر”.

وأوضح فافر أن المذهان استطاع بشجاعته أن ينير الليالي الطويلة من القمع التي عانى منها الشعب السوري، وأن يكشف للعالم حجم فظائع جرائم نظام الأسد البائد، ممهداً الطريق للعدالة والحقيقة للعديد من الضحايا.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني افتتح فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان التي تقام لأول مرة في سوريا بقصر الأمويين في دمشق، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء وشخصيات أممية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وانطلقت احتفالية اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وفق ما أفاد مراسل الإخبارية اليوم 10 كانون الأول، بالتعاون بين وزارة الخارجية والمغتربين ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

وقال رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية السامية لحقوق الإنسان محمد النسور، خلال افتتاح الفعالية: “ما كان لنا أن نجتمع في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في سوريا لولا نضالات الشعب السوري والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة السورية لحقوق الإنسان”.

ويعكس إحياء اليوم العالمي في العاصمة دمشق خطوة تظهر مدى توجّه الحكومة نحو تعزيز الشراكة مع المنظمات الدولية، ومعالجة ملفات حقوق الإنسان عبر قنوات رسمية للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

وأكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقرير نشرته، أمس، بمناسبة مرور عام على سقوط النظام البائد، أن الحكومة السورية “اتخذت خطوات إيجابية في مجال العدالة والشفافية والحقوق”، وشددت على ضرورة توفر دعم دولي لمعالجة المخاوف العالقة.

وأشار التقرير إلى أن الحكومة أبدت انفتاحاً أكبر على التعامل مع المنظمات الإنسانية الدولية والمستقلة، كما سمحت للمجتمع المدني بالعمل بشكل أكثر استقلالية، ونوّه بالخطوات التي اتخذتها الحكومة في إطار العدالة الانتقالية، وأبرزها إنشاء “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية”.

المصدر: الإخبارية