كشف مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان، الجمعة 23 كانون الثاني، عن ما وصفه بحقيقة النموذج الذي سعت قسد إلى تقديمه، وذلك خلال زيارة إلى الرقة ودير الزور برفقة معاون الأمين العام لرئاسة الجمهورية لشؤون مجلس الوزراء علي كده.
وأوضح زيدان في منشور عبر صفحته على منصة “إكس” أن الواقع الخدمي والمعيشي في المنطقتين يتسم بالفقر والدمار والخراب، مشيراً إلى أن القمامة لم ترفع من المنطقة لأشهر.
وبيّن أن الواقع التعليمي يعاني تراجعاً حاداً، لافتاً إلى أن عدد طلاب المرحلة الثانوية في محافظة الرقة لا يتجاوز 600 طالب من بين نحو 300 ألف نسمة، مشيراً إلى تفجير السدود عند مغادرة قسد للمنطقة.
وقال زيدان: “ولنا أن نتخيل حجم إرغام القُصر من الأطفال والبنات على التجنيد، ولنا أن نتخيل حجم سرقة النفط الذي هو ملك للسوريين ونقله إلى خارج الحدود خلال سنوات حكمهم”.
وأضاف: “هذا هو المشروع الذي سعت عصابات PKK إلى تسويقه زوراً وبهتاناً للعالم على أنه مشروع علماني ديمقراطي، والعلمانية والديمقراطية أولى ضحاياه”.
وأوضح مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد زيدان في تدوينة نشرها على منصة “إكس“، في 9 كانون الثاني الجاري، أنه “لا يعقل أن تختطف عناصر من بي كي كي حاضر ومستقبل أهلنا الكرد، الذين تشاطرنا وإياهم تاريخاً عريقاً، وينتظرنا بإذن الله مستقبل أشد إشراقاً”.
وكان زيدان، أكد أن “أهلنا الكرد كانوا وما زالوا شركاء في بناء هذا الوطن”، وذلك في معرض تعليقه على ما شهدته مدينة حلب من تطورات ميدانية حينها.
وقال: “آثاركم السياسية والدينية والعلمية طافحة على امتداد تاريخنا المشترك، فلا تسمحوا لميليشيات خارجة عن القانون أن تسرق هذا التاريخ المجيد”.



