تجاوز حجم التبرعات لصالح “حملة حلب ست الكل”، الجمعة 19 كانون الأول، في يومها الثاني أكثر من 271 مليون دولار.
وشهد اليوم الثاني مشاركة وفد وزاري برئاسة الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية الأهالي بفعالية “حلب ست الكل”.
وأفاد مراسل الإخبارية بأن تجار حلب القديمة وعائلاتهم تبرعوا لصالح الحملة بمبلغ 11 مليون دولار.
وأشار إلى أن تجار حلب اشتروا ساعة مفتي حلب إبراهيم شاشو التي أهداه إياها السيد الرئيس أحمد الشرع بخمسة ملايين دولار وتبرعوا بقيمتها لصالح الحملة.
كما اشتروا أيضاً بندقية الشهيد عبد القادر الصالح بمبلغ 5 ملايين دولار وتبرعوا بقيمتها لصالح الحملة.
ومن المساهمات الأخرى، تبرع أبناء الحاج محمد منير ذاكري بمبلغ 10 ملايين دولار، كما تبرع والدكتور عمار نعناع بمبلغ 3 ملايين وخمسمائة ألف دولار.
وتبرع لصالح الحملة الهلال الأحمر العربي السوري فرع حلب بمبلغ 5.5 ملايين دولار، وشركة ناسكو العقارية بخمسين شقة سكنية بقيمة 5 ملايين دولار.
وأكد محافظ حلب عزام الغريب في وقت سابق اليوم، أن حملة “حلب ست الكل” بدأت فعلياً قبل ثلاثة أشهر من تاريخ الإعلان عنها، مشيراً إلى أن الهدف من الحملة هو تشجيع أهالي المحافظة على العودة والمشاركة الفعلية في مشاريع التنمية المحلية.
وأوضح المحافظ خلال لقاء مع الإخبارية، أن الخطة تم إعدادها بدقة لتلبية احتياجات المحافظة المختلفة، مع التركيز على مشاريع تعود بالأثر المباشر على حياة المواطنين واستقرارهم، لافتاً إلى أن النظام البائد المجرم كان يمارس سياسات ابتزاز بحق أهل حلب لعشرات السنوات الماضية.
وأضاف أن الحملة مستمرة حتى يوم غد السبت، وأنه تم توجيه رسائل عبر لقاءات مجتمعية لدعوة جميع أبناء المحافظة للمشاركة الحقيقية، مؤكداً أن الهدف ليس حالة احتفالية بل مشاركة فعلية وفاعلة من مختلف شرائح المجتمع.
وأشار الغريب إلى أن من مميزات الحملة توفر مبالغ الكاش التي تتيح سهولة وسرعة الإنجاز، بالإضافة إلى تشكيل مجلس أمناء للحملة يضم ممثلين من عدة شرائح مجتمعية مختار وفق رضا المجتمع لضمان شفافية ومصداقية العمل.
وتجاوزت قيمة التبرعات في اليوم الأول من حملة “حلب ست الكل”، التي انطلقت فعاليتها في مجمع الشهباء بمدينة حلب، الخميس 18 كانون الأول، حاجز الـ 150 مليون دولار أمريكي.



