الأربعاء 17 شعبان 1447 هـ – 4 شباط 2026

قائد الأمن الداخلي في اللاذقية: يد العدالة ستطال كل من أجرم بحق السوريين

قائد الأمن الداخلي في اللاذقية: يد العدالة ستطال كل من أجرم بحق السوريين

أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، الأحد 16 تشرين الثاني أن العدالة ستطال كل من أجرم بحق السوريين.

وقال الأحمد: “في مشهد وحشي صادم هز وجدان السوريين وأوجع ضمائرهم، ظهر في العام 2012 مجرمون تابعون للنظام البائد في مقطعٍ مرئي وهم يعذبون الشهيد –كما نحسبه– سمير محمد حشري من مدينة اللاذقية، لينتهي المشهد باستشهاده بعد ساعات قليلة في المستشفى نتيجة التعذيب تقبله الله”.

وأضاف: “اليوم، وبعد سنواتٍ طويلة من الألم والانتظار، تمكنا من إلقاء القبض على اثنين من المجرمين الذين شاركوا في هذا الفعل الإجرامي وظهروا في المقطع، وهما ثائر نجم موسى ورائد حسن سوادي السكج”، بحسب ما نشرت محافظة اللاذقية عبر معرفاتها الرسمية.

وأكد الأحمد أن يد العدالة ستطال كل من أجرم بحق السوريين، مهما طال الزمن، ومهما حاول المجرمون الاختباء أو الإفلات من المحاسبة.

وتقدم قائد الأمن الداخلي بخالص العزاء إلى أهل الشهيد سمير محمد حشري خاصة، وإلى أهالي شهداء سوريا عامة، الذين دفعوا أرواحهم ثمناً للحرية والكرامة.

وشدد على أن دماء الشهداء لن تذهب هدا، وأن قوى الأمن ماضية في ملاحقة كل من تلطّخت أيديهم بدماء السوريين، حتى تحقق العدالة وتسترد الحقوق.

وألقت قيادة الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية خلال عملية أمنية، الأحد 16 تشرين الثاني، القبض على كل من ثائر نجم موسى، ورائد حسن سوادي السكج، المتورطين في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في المحافظة.

وأوضحت وزارة الداخلية عبر معرفاتها الرسمية أن العملية جاءت بعد انتشار فيديو قديم يظهر فيه تعرض المواطن سمير محمد حشري للتعذيب والضرب على يد عناصر من النظام البائد أثناء اقتحام حي الرمل الجنوبي، مما أدى لاحقاً إلى وفاته.

وأشارت إلى أنه بعد الرصد ومطابقة صور الأشخاص الظاهرين في الفيديو، جرى تحديد هويتهما وأماكن إقامتهما ليتم القبض عليهما.

وبحسب ما نشرت الوزارة، اعترف المتورطان بما نسب إليهما من اعتداء على المواطن، بما في ذلك الضرب والتعذيب وإجباره على شتم الذات الإلهية وتحية المجرم الساقط بشار، إضافة إلى مشاركتهما في اعتقال عدد كبير من الشباب وتعذيبهم.

المصدر: الإخبارية