أكد قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني خلال مؤتمر صحفي، أن الجهات الأمنية بدأت باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء الخطر الناجم عن وجود أنفاق لتنظيم قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأوضح العقيد عبد الغني، الثلاثاء 13 كانون الثاني، أن الوحدات المختصة باشرت بعمليات تمشيط واسعة في المنطقتين، أسفرت عن إزالة عدد كبير من الألغام.
وأشار إلى أن الجهات المختصة توجه رسالة واضحة لكل من ترك السلاح، مفادها بأنها ستنظر إليه بعين الرحمة والعدالة.
وأعلن عن قرب افتتاح قسمي شرطة في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، لتأمين الخدمات الأمنية للسكان.
وشدد العقيد عبد الغني على أن الدولة لن تسمح لأي جهة بمحاولة استغلال البعد الطائفي لتحقيق مكاسب شخصية أو حزبية.
وعمد تنظيم قسد في وقت سابق اليوم إلى تفجير جسر قرية أم تينة الواقع في محيط مدينة دير حافر بريف حلب، والذي يربط بين ضفتي نهر الفرات.
وأفاد مراسل “الإخبارية” بأن الجسر الذي جرى تفجيره يفصل بين مناطق الحكومة السورية ومناطق سيطرة التنظيم.
