أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” الأربعاء 15 تموز، بدء موجة جديدة من الضربات على إيران، قالت إنها تستهدف قدراتها العسكرية المستخدمة لتهديد السفن التي تعبر مضيق هرمز.
وأكدت القيادة أن الهجمات تأتي رداً على التهديدات الإيرانية للملاحة في المضيق الاستراتيجي.
وفي المقابل، أفادت وسائل الأنباء الإيرانية بوقوع انفجارات في مجال مدينة أهواز جنوب غربي البلاد، فيما قالت وكالة أنباء مهر إن 3 انفجارات سُمعت في مدينة تشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.
وتزامن التصعيد العسكري مع تصريحات لنائب الرئيس الأمريكي جسه دي فانس قال فيها إنه “يشعر بإحباط شديد من الأمريكيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين”.
وأضاف فانس: “يمكن قصف الإيرانيين وتدمير بعض قدراتهم لكن إطلاق النار على السفن بالمضيق سهل، ولا بد من الاستعداد للحوار”.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متزايداً بسبب الهجمات المتبادلة والتهديدات التي تطال حركة ناقلات النفط والتجارة العالمية.
وسبق أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليلة الأربعاء، إن بلاده ستواصل توجيه ضربات قوية ضد إيران، مشيراً إلى أن المرحلة النهائية من العمليات قد تشمل استهداف محطات الطاقة والجسور.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة لن توقع أي اتفاق لا يضمن عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً ، مشيراً إلى أن العمليات ستستمر ما لم توافق طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات، بحسب قناة فوكس نيوز.
كما أشار إلى أن إيران كانت على بعد أسبوعين من امتلاك سلاح نووي، لافتاً إلى أن قصف مواقعها النووية حال دون ذلك.
