أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الأزمة الراهنة في الشرق الأوسط تنطوي على عواقب وخيمة على العالم أجمع وعلى الاقتصاد.
وقال لافروف في تصريحات نقلتها وكالة “ريا نوفوستي”، الخميس 5 آذار، “داخل الولايات المتحدة نفسها يدور نقاش حول الأهداف الحقيقية للعملية ضد إيران”.
وأضاف: “لا شك أن أحد أهداف العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران كان زرع التفرقة بين دول الشرق الأوسط”.
وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن “الغرب فعل كل شيء لعرقلة التقدم الإيجابي في أجندة الشرق الأوسط وذلك بالعمل على مبدأ “التحريض والهيمنة”.
وأكد أن “روسيا وشركاؤها سيبذلون كل ما في وسعهم للمساعدة في خلق مناخ يجعل أي عملية ضد إيران مستحيلة”.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في 3 آذار الجاري، “من غير الواقعي مطالبة إيران وحدها في العالم بالتخلي عن حقها في تخصيب اليورانيوم”.
ولفت إلى أن “روسيا ستستخدم قدراتها وعلاقاتها مع إيران لضمان عدم تصعيد المشاكل في الشرق الأوسط”.
وأدان لافروف في 28 شباط الفائت، العدوان غير المبرر الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري للهجمات، وفقاً لوكالة “ريا نوفوستي”.



