أجرت بعثة مشتركة ضمت ممثلين عن منظمات أممية ودولية ومحلية زيارة ميدانية واسعة إلى مدن وبلدات نوى وجاسم وتسيل وعين ذكر في ريف درعا الغربي، بهدف تقييم الواقع الخدمي والإنساني والوقوف على أبرز الاحتياجات هناك.
وشملت الجولة زيارات ميدانية إلى مشفيي نوى الوطني، والوطني في جاسم، والمراكز الصحية، إلى جانب عدد من المدارس، ومخابز الحارة وتسيل، ونبع المياه في عين ذكر، وشبكة الري المرتبطة بسد كودنة، بحسب ما نشرته المحافظة عبر معرفاتها الرسمية الأربعاء 17 حزيران.
كما توزعت فرق العمل المتخصصة، التي انطلقت من دمشق بتنسيق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، على عدة قطاعات حيوية، بينها الإدارة المحلية والخدمات، والصحة، والزراعة وسبل العيش، والتعليم، إضافة إلى الأمن الغذائي، والمياه والصرف الصحي، وتمكين المرأة والحماية.
وفي ختام الزيارة، عُقدت ورشة عمل موسعة في مدينة درعا، جرى خلالها استعراض نتائج الجولات الميدانية ومناقشة الأولويات العاجلة، إضافة لبحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء الإنسانيين بهدف ضمان إيصال الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وسرعة.
ومنتصف أيار الفائت، بحث وفد أممي -يمثل 23 دولةً مانحة للمكتب الأممي (أوتشا)- مع محافظ ريف دمشق عامر الشيخ، خارطة الاحتياجات التنموية للمحافظة، وسبل تفعيل المشروعات الحيوية في القطاعات الخدمية.
وتطرق الاجتماع آنذاك إلى استعراض الواقع العام للمحافظة والجهود المبذولة لتطويرها، مع التركيز على دعم مسار التعافي المبكر وإزالة الأنقاض لضمان تحسين الظروف المعيشية، وتأهيل البنى التحتية.



