التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني ووزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، الأحد 4 شباط في دمشق، وفداً روسياً رفيع المستوى، لبحث ملفات التواجد العسكري والتعاون الثنائي بين البلدين.
وضمّ الوفد الروسي وزير الإسكان في الاتحاد الروسي إريك فايزولين، ومستشار رئيس الاتحاد الروسي إيغور ليفيتين، ونائب وزير الدفاع الجنرال يونس بك يفكيروف.
وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما التواجد العسكري الروسي وآفاق التعاون العسكري، في إطار التنسيق القائم وبما يخدم المصالح المشتركة.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتنموية، في سياق العلاقات القائمة بين الجمهورية العربية السورية وروسيا.
وأجرى وفد مشترك من وزارتي الدفاع السورية والروسية جولة ميدانية، الإثنين 17 تشرين الثاني الماضي، شملت عدداً من النقاط والمواقع العسكرية في الجنوب السوري.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، حينذاك، أن الجولة جاءت في إطار التعاون القائم بين سوريا وروسيا في المجال العسكري، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.
وجاء التحرك عقب لقاء جمع وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة مع وفد روسي برئاسة نائب وزير الدفاع يونس بك يفكيروف، أمس الأحد في دمشق، لبحث آليات تعزيز التنسيق العسكري المشترك.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أهمية تطوير التعاون الميداني في المناطق الجنوبية، بما يشمل القنيطرة والحدود المحاذية لخط فصل القوات.
وأوضح الرئيس أحمد الشرع، في تصريح لصحيفة “واشنطن بوست” نشر مطلع تشرين الثاني الماضي، أن علاقة الجمهورية العربية السورية مع موسكو تقوم على المصالح المشتركة، مشيراً إلى أن فصائل المعارضة خاضت مواجهة مع القوات الروسية لمدة عشر سنوات، كانت خلالها الحرب قاسية ومعقدة.
وقال الشرع إن الحكومة “بحاجة إلى روسيا كونها عضواً دائماً في مجلس الأمن”، مؤكداً أهمية تصويت موسكو إلى جانب دمشق في قضايا دولية متعددة، وأضاف: “لدينا مصالح استراتيجية مع روسيا، ولا نريد دفعها إلى خيارات بديلة في التعامل مع سوريا”.



