أعلنت محافظة إدلب أمس انطلاق مشروع “إدلب تستحق” بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية في مدينة إدلب التي تشكل مركزاً إدارياً وتجارياً وخدمياً وصحياً وتعليمياً للمحافظة، بعد سنوات شهد فيها قطاع الطرق والخدمات العامة تراجعاً، واقتصر العمل فيه على الإصلاحات الطارئة.
خطة متكاملة لإعادة تأهيل الخدمات
أكد رئيس الدائرة الفنية في مجلس مدينة إدلب والمشرف على مشروع “إدلب تستحق”، أسامة شويش للإخبارية أن مجلس مدينة إدلب بدأ منذ الشهر الـ5 من العام الحالي إعداد خطة متكاملة للمشروع، شملت مسح شوارع المدينة يدوياً وتقييم حالتها الفنية، على أن تتضمن الأعمال معالجة بعض مشكلات البنية التحتية قبل تنفيذ الطبقة النهائية من التزفيت.
مرحلة قبل التزفيت
وفي التفاصيل، أوضح الشويش أن المشروع لا يقتصر على أعمال التزفيت، وإنما يشمل معالجة مشكلات الصرف الصحي وتأمين الإنارة لأنها أولويات قبل وضع الطبقة النهائية من الزفت.
وأضاف أن هطول الأمطار خلال شهر آب كشف عن مواقع خلل في شبكة الصرف الصحي، رغم توقف العمل مؤقتاً، مما أتاح تطوير الشوايات المطرية لتجنب تكرار المشكلات السابقة.
تقسيم المشروع
وأشار الشويش إلى أن المشروع واجه تحديات في طرح المناقصات، إذ لم يتقدم أحد في البداية بسبب ضخامة قيمة المشروع، مما دفع إلى تقسيمه إلى عدة محاور لتسهيل التنفيذ وفق الإجراءات القانونية.
وفي الحديث عن المدة الزمنية لتنفيذ المشروع، بيّن الشويش أنها تبلغ قرابة 100 يوم، فيما يعمل الفريق بنظام 16 ساعة يومياً لضمان إنجاز الأعمال ضمن المدة المحددة.
توفير فرص عمل
وبيّن الشويش أن المشروع سيسهم في توفير فرص عمل لأبناء المحافظة خاصة، وللسكان في الشمال عامة، مشيراً إلى أن المقاولين المنفذين لأعمال الرصف ينحدرون من مدينتي حلب وإدلب.
وأكد الشويش أن تحسين البنية التحتية وتسهيل الوصول إلى المدينة يعززان قدرة السكان على العمل، فيما ستسهم المشاريع المرتبطة بتطوير الطرق وربط المناطق بالمدينة الصناعية وطرق الترانزيت في خلق فرص عمل جديدة خلال السنوات الـ5 المقبلة.
وأشار إلى وجود مشاريع أخرى يجري العمل عليها بالتنسيق مع المحافظة، من شأنها تحقيق عوائد اقتصادية كبيرة للبلد.
وبدأ مجلس مدينة إدلب السبت 15 آب، مشروع “إدلب تستحق” بهدف إعادة تأهيل شوارع المدينة وتزفيتها وإنارتها، وقال مراسل الإخبارية: إن هذا المشروع يأتي ضمن أعمال تستهدف تحسين واقع الطرق في المدينة.



