بين مجلس الإفتاء الأعلى الرأي الشرعي بخصوص حكم إقامة صلاة الجمعة، إذا تزامن يوم العيد مع يوم الجمعة، وذلك استناداً إلى الأدلة الشرعية من القرآن الكريم، والسنة النبوية.
وأوضح المجلس في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية الخميس 19 آذار، أن جمهور العلماء يرون وجوب إقامة كل من صلاتي العيد والجمعة في وقتهما، حيث إن الأمر الإلهي بالسعي إلى صلاة الجمعة عام، ولم يستثن منه يوم العيد.
وأشار المجلس إلى أن صلاة الجمعة فرض عين، لا يسقط بما هو أدنى منها في الحكم كصلاة العيد التي تتراوح بين السنة المؤكدة، والواجب.
وفي المقابل، ذكر المجلس أن بعض أهل العلم أجازوا الترخيص بترك صلاة الجمعة لمن صلى العيد على أن يصلي بدلاً منها صلاة الظهر، وخاصة لأهل الأعذار، أو من يجد مشقة في الحضور إلى المسجد، مستندين في ذلك إلى إذن الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- لبعض أهل العوالي بذلك.
وأكد المجلس أن من أخذ بهذا القول فلا حرج عليه، مع التأكيد على أن الأولى الأخذ بقول الجمهور خروجاً من الخلاف.
وشدد المجلس على خطباء المساجد بضرورة إقامة صلاة الجمعة في الجوامع، وعدم تعطيلها عند اجتماعها مع العيد، باعتبارها شعيرة ظاهرة، وليتمكن من لم يصل العيد، أو من يريد الأخذ برأي الجمهور من أدائها.
وكانت اللجنة الوطنية لرصد الأهلة، دعت المواطنين في جميع أنحاء سوريا إلى تحري هلال شهر شوال لعام 1447هـ، مساء اليوم الخميس المصادف الـ 29 من رمضان الموافق الـ 19 من آذار 2026م.



