ثمن مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء 10 شباط، الجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون القائمة بين المملكة العربية السعودية وسوريا، وذلك عقب توقيع مجموعة من العقود الاستراتيجية بين البلدين.
وخلال جلسته الأسبوعية برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أشاد المجلس بمستوى التعاون القائم بين المملكة وسوريا، في خطوة تعد مرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، حسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
ومن جهته، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الشورى عصام بن سعيد إن المجلس ثمن الجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي، وآخرها زيارة وفد سعودي إلى دمشق لإطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في سوريا.
وأوضح الوزير أن المجلس وافق على مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي الصحة في المملكة وسوريا للتعاون في المجالات الصحية، مؤكداً دعمه لمخرجات اجتماع “التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش” الذي استضافته المملكة، أمس الإثنين، وشدد على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب وما يمثله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها.
واستضافت المملكة العربية السعودية، أمس، اجتماعاً لكبار المسؤولين الدبلوماسيين والدفاعيين من المجموعة المصغّرة للتحالف الدولي لهزيمة داعش، حيث أكد المشاركون التزامهم المشترك بدعم سوريا والعراق في جهود مكافحة التنظيم، كما رحّبوا بانضمام الحكومة السورية كعضو رقم 90 في التحالف.
وقال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في منشور على حسابه في منصة “إكس”: “تستعيد سوريا اليوم زمام المبادرة، مؤكدة دورها في الشراكة والقيادة لمكافحة تنظيم داعش، بما يعزز المصلحة الوطنية السورية ويحظى بدعم دولي متزايد”، واصفاً الاجتماع بالبنّاء والمثمر.



