محادثات تمهيدية بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.. وترامب يكشف تفاصيل الاتفاق

محادثات تمهيدية بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.. وترامب يكشف تفاصيل الاتفاق

نقل موقع أكسيوس، الإثنين 23 آذار، عن مسؤول إسرائيلي قوله إن محادثات تمهيدية تجرى حالياً لعقد اجتماع يجمع مسؤولين إيرانيين وأمريكيين في إسلام آباد، وذلك في إطار الإعداد لقمة محتملة، مشيراً إلى أن النقاشات التمهيدية تتناول إمكانية تولي نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس منصب الممثل الأمريكي الأقدم في هذه المحادثات.

وأضاف المصدر أن إسرائيل كانت على علم بجهود الوساطة التي تبذلها عدة دول لإطلاق الحوار بين واشنطن وطهران، لكنها فوجئت بتصريحات الرئيس ترامب التي أكدت تقدم المحادثات.

وفي تصريحات، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن كلاً من جاريد كوشنر وستيف ويتكوف أجرَيا اتصالات مع الجانب الإيراني، قائلاً إن الولايات المتحدة تحدثت مع كبار القادة الإيرانيين المحترمين.

وأوضح أن إيران تريد إبرام اتفاق، وأن واشنطن تملك الرغبة نفسها، مرجحاً إجراء محادثات هاتفية مع طهران اليوم، معرباً عن أمله في تسوية الملف الإيراني.

وجدد ترامب التأكيد على أن الهدف الأساسي هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معرباً عن تطلعه لإحلال السلام في الشرق الأوسط، واصفاً الاتفاق المرتقب بأنه سيكون بمثابة سلام طويل الأمد ومضمون لإسرائيل.

وحول الجوانب الفنية للاتفاق، أشار ترامب إلى أنه سيكون من السهل جداً الحصول على اليورانيوم المخصب إذا تم التوصل إلى اتفاق، مؤكداً وجود 15 بنداً مطروحة حتى الآن ضمن مسار التفاوض.

وفي سياق متصل، قال إن إيران كانت ستطور سلاحاً نووياً خلال أسبوعين لاستخدامه ضد إسرائيل لولا الضربات التي نفذت بقاذفات بي-2، معتبراً أن إيران كانت تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى ملف مضيق هرمز، قائلاً إن السيطرة عليه ربما تكون مشتركة بينه وبين المرشد الإيراني، متوقعاً أن يتم فتح المضيق قريباً في حال نجاح الدبلوماسية.

وأكد الرئيس الأمريكي أن سعر النفط سيتراجع بشكل حاد وسريع بمجرد إبرام الاتفاق مع إيران.

ولفت إلى أن قواته قضت على سلاح الجو والبحرية في إيران خلال عملية “الغضب الملحمي”.

وأوضح أنه طلب من وزارة الحرب تأجيل الضربات ضد منشآت الطاقة الأساسية في إيران، مشيراً إلى أنهم أجروا نقاشات طويلة جداً مع الإيرانيين الذين يريدون التسوية، معبراً عن أمله في تحقيق ذلك.

وأشار إلى إمكانية التعامل مع شخصية إيرانية تشبه الرئيسة الانتقالية في فنزويلا، مؤكداً أن الاتفاق يجب أن يكون جيداً ويضمن عدم نشوب مزيد من الحروب.

واختتم ترامب تصريحاته بالتشديد على أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق “بأي ثمن”، لكنه في الوقت ذاته لم يضمن الوصول إلى اتفاق نهائي، مؤكداً أن الإيرانيين هم من بادروا بالاتصال وليس العكس.

المصدر: الإخبارية