بحث المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع قسد، العميد زياد العايش، مع محافظ حلب عزام الغريب، آليات تنظيم وتسهيل عودة المهجرين إلى قراهم وبلداتهم في ناحية الشيوخ وعين العرب وعفرين بريف حلب.
وقال العايش في تصريح للإخبارية: “عقدنا اجتماعاً تنسيقياً مع محافظ حلب وقائد الأمن الداخلي ومديري مناطق عفرين وعين العرب لمتابعة ملف عودة المهجّرين”
وأضاف: “سيتوجّه الوفد الرئاسي ظهر اليوم الأحد إلى الحسكة برفقة مدير منطقة عفرين وعدد من وجهاء الأكراد إلى مدينة الحسكة وسيلتقي بالسيد نور الدين أحمد محافظ الحسكة وبأهالي عفرين تمهيداً لعودتهم إلى منازلهم”
وأشار العايش إلى ان أولى دفعات العائدين ستنطلق يوم الإثنين القادم ضمن خطة منظّمة تشرف عليها الدولة السورية، مؤكداً أن الدولة السورية استكملت جميع الترتيبات الفنية واللوجستية لنقل الأهالي وضمان عودتهم الآمنة.
وذكر أن مدير منطقة عين العرب سيتوجه إلى ناحية الشيوخ بريف حلب لتهيئة عودة أهلها المهجّرين.
وشدد العايش على أن الدولة السورية ملتزمة بإعادة جميع المهجّرين من كل المكونات إلى قراهم ومنازلهم بطريقة منظمة وآمنة لضمان عودتهم الكريمة وتعزيز الاستقرار والتعايش بين جميع أبناء الوطن.
وبحسب بحسب ما نشرت محافظة حلب على معرفاتها الرسمية الأحد 8 آذار، حضر الاجتماع قائد الأمن الداخلي في حلب العقيد محمد عبد الغني، وقادة الفرق العسكرية، ومسؤولي المناطق المعنية، حيث جرى التأكيد على توفير الترتيبات الأمنية والخدمية اللازمة لضمان عودة آمنة ومستقرة للأهالي،
و شدد الغريب خلال الاجتماع على أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لتأمين جميع المتطلبات الخدمية والأمنية، بما يضمن عودة الأهالي إلى مناطقهم بصورة آمنة ومستقرة، ويسهم في تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وكان قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، التقى في 5 شباط الماضي، وفداً من أهالي مدينة عين العرب، بهدف التواصل مع المواطنين والاطلاع على المستجدات الأمنية في المدينة.
وتناول اللقاء سير تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقسد، والمتضمن دخول وحدات الأمن الداخلي إلى مدينة عين العرب وانتشارها بما يضمن ترسيخ الاستقرار وتسهيل عودة المهجرين إلى منازلهم وممتلكاتهم.
وذكرت وزارة الداخلية حينها أنه تم خلال اللقاء أيضاً بحث آليات التنسيق الأمني الكفيلة بالحفاظ على استدامة الاستقرار، مع التأكيد على التزام قيادة الأمن الداخلي بتحقيق تطلعات الأهالي في الأمن والاستقرار.



