بحث محافظ حلب عزام الغريب، الأحد 23 تشرين الثاني، مع وفد من جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين الأتراك “موصياد”، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين سوريا وتركيا.
وبحسب ما نشرت محافظة حلب عبر معرفاتها الرسمية، تناول الاجتماع آليات دعم المشاريع الإنتاجية وتطوير القطاعات الصناعية والتجارية في المحافظة، إضافة إلى بحث فرص الشراكة بين رجال الأعمال في حلب ونظرائهم الأتراك، بهدف تنشيط الحركة الاقتصادية في المنطقة.
وأشار المحافظ خلال الاجتماع إلى أهمية الشراكات الاقتصادية التي تحقق فوائد ملموسة للسكان المحليين وتدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
وذكرت المحافظة أن الغريب شدّد على ضرورة تحسين بيئة الاستثمار في حلب، باعتبارها ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المحافظة.
يذكر أن محافظ حلب كان قد بحث يوم الإثنين 17 تشرين الثاني، مع وفد من جمعية “موصياد”، آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين وتعزيز الشراكات في القطاعات الإنتاجية.
وأوضح الغريب خلال اللقاء الذي عقد في إسطنبول أهمية تطوير التعاون مع المجتمع الاقتصادي التركي، ولا سيما في مجالات الصناعة والتجارة والخدمات، مؤكداً أن محافظة حلب تمتلك مقومات واسعة تتيح إقامة مشاريع استثمارية قادرة على دعم مسار التعافي الاقتصادي وتنشيط الحركة الإنتاجية، وذلك بحسب ما نشرته المحافظة عبر معرفاتها الرسمية.
وأضافت المحافظة أن الغريب بين أهمية فتح مسارات جديدة للاستثمار وتسهيل الإجراءات اللازمة أمام الشركات الراغبة بالعمل في حلب، بما ينسجم مع خطط الإعمار وإعادة تأهيل البنية الاقتصادية، مشيراً إلى أن التعاون مع “موصياد” يمثل خطوة مهمة لتعزيز التنمية المستدامة في المحافظة.
من جانبه، أكد رئيس جمعية “موصياد” برهان أوزدمير استعداد الجمعية للتعاون في مشاريع صناعية وتجارية مشتركة، وتشجيع الشركات التركية على دخول الأسواق السورية بما يسهم في دعم برامج الإعمار وخلق فرص عمل جديدة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة جولات يجريها محافظ حلب في إطار التحضير لإطلاق حملة “حلب ست الكل”، الهادفة إلى تحريك عجلة الإعمار والتنمية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الاقتصادية.



