أكد محافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، الخميس 2 تموز، عقب التفجير الذي ضرب مقهى قرب القصر العدلي وسط دمشق، أن أبناء العاصمة والسوريين عامة متماسكون وقادرون على مواجهة كل التحديات، وأن الفاعلين سيكونون خلف القضبان قريباً.
وقال المحافظ في تصريح للإخبارية من موقع الانفجار: “لا بد أن هناك أيادٍ خفية لها مصلحة في زعزعة الاستقرار الذي يشهد سهماً تصاعدياً على كافة المستويات، ومثالها المحاكمات العلنية وغيرها، لا بد من وجود إفرازات، كالفلول وغيرها، وهذه المفرزات لا تعدو شيئاً أمام قوة المجتمع المتماسك”.
وكشف إدلبي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أيادٍ بسيطة، لكن خيوطاً أخرى يتابعها أبطال وزارة الداخلية، حيث ألقي القبض على بعضهم في حوادث دمشق والمحافظات الأخرى، متوقعاً أن تكشف قريباً هذه الخيوط ويوضع المتورطون خلف القضبان.
وأكد قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة للإخبارية، في وقت سابق من اليوم، أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة وُضعت على أرضية المقهى وموجهة باتجاه الزبائن، وأسباب الاستهداف ودوافعه ما تزال قيد التحقيق، ولا يمكن الإعلان عن تفاصيلها في الوقت الحالي.
وكشفت وزارة الصحة، في وقت سابق، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع داخل مقهى قرب القصر العدلي، إلى 5 وفيات و16 جريحاً، فيما باشرت وزارة الداخلية إجراءاتها الميدانية فور وقوعه.



