قال محافظ دير الزور غسان السيد أحمد، إن “انهيار تنظيم قسد أمام الانتفاضة الشعبية لأبناء دير الزور كان سريعاً”، مشيراً إلى أنّ الانتفاضة وصلت حتى بلدة مركدة على الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة.
وأكد المحافظ في تصريحات للإخبارية، اليوم 18 كانون الثاني، أن المحافظة وضعت خطة طارئة تلبّي الاحتياجات الإنسانية الناتجة عن الاشتباكات مع تنظيم قسد، منوّهاً بأنه “بعد أحداث الشيخ مقصود كنا على استعداد، وشكّلنا لجنة استجابة طارئة”.
وشدد المحافظ على الأهالي “أن يحافظوا على الممتلكات العامة التي سوف تكون لخدمتهم”، لافتاً إلى أن “النزوح كان محدوداً واقتصر على بضع عشرات العائلات فقط”.
وفي وقت سابق اليوم، أشار المحافظ في تدوينة نشرها عبر حسابه إلى أن “تنظيم قسد تجاوز في اعتداءاته عبر رمي قذائف صاروخية باتجاه الأحياء السكنية ضمن مركز مدينة دير الزور والميادين ومناطق أخرى في مناطق سيطرة الحكومة”.
وأشار إلى أن اعتداءات التنظيم تأتي في الوقت الذي تنتفض فيه العشائر في الجزيرة، مطالِبة بوحدة سوريا وعودة أبنائها إلى وطنهم، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب.
وأفاد مراسل الإخبارية أن تنظيم قسد يقصف الأحياء السكنية في مدينة دير الزور بقذائف الهاون، وذلك إثر انهيار وانشقاق العديد من عناصره نتيجة تقدّم الجيش العربي السوري في محافظة الرقة.



