مديرية أمن السويداء: منع الطلاب من الوصول لمراكز الامتحانات لا يمكن السكوت عنه

مديرية أمن السويداء: منع الطلاب من الوصول لمراكز الامتحانات لا يمكن السكوت عنه

أكد مدير إدارة الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي أن الممارسات التي تشهدها المحافظة، والمتمثلة في التعدي على طلاب وطالبات الشهادتين الإعدادية والثانوية والاعتداء عليهم وتهديدهم بالقتل لمنعهم من التوجه إلى دمشق، تمثل سلوكاً ميليشياوياً مرفوضاً لا يمكن السكوت عنه.

وشدد عبد الباقي في منشور على حسابه الشخصي على فيسبوك، الخميس 4 حزيران، على أن مستقبل الأبناء والبنات خط أحمر، مؤكداً أن الدولة لن تسمح بأن تبقى مصائرهم رهينة بيد عصابات متسلطة تخدم أجندات تخريبية واضحة يقودها حكمت الهجري.

وأكد أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيراً إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.

وأوضح أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءاً لا يتجزأ من الدولة السورية وخاضعة لسيادتها وقوانينها؛ مضيفاً أن الواجب الوطني والأمني يفرض حماية المواطنين وإعادة الانضباط استجابةً لمطالب ونداءات أهالي السويداء.

وحذر عبد الباقي من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات، مؤكداً أن الدولة لن تترك مواطنيها عرضة للإرهاب والترهيب، وأنّ قيادة الأمن الداخلي تتابع مسؤولياتها في حفظ الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن أي تحرك سيكون بالتنسيق مع المجتمع المحلي بهدف بسط القانون وترسيخ الاستقرار.

وكشف مصدر أمني للإخبارية في وقت سابق من اليوم، أن المجموعات الخارجة عن القانون في مدينة السويداء قطعت طريق دمشق – السويداء أمام طلاب المحافظة الراغبين في التقدم للامتحانات العامة.

وأدان محافظ السويداء مصطفى البكور قطع طريق دمشق – السويداء عند حاجز شهبا ومنع المواطنين من التوجه إلى العاصمة إلى جانب حرمان الطلاب من تقديم امتحاناتهم خارج المحافظة من قبل مجموعات خارجة عن القانون.

وحمّل البكور الشيوخ والعقلاء وأصحاب الحل والربط المسؤولية كاملة عما يحدث، مطالباً إياهم بالقيام بواجبهم الأخلاقي والاجتماعي فوراً، ووضع حد لهذه الممارسات التي تسيء للجميع، وتفتح الباب أمام الفوضى وتضر بسمعة المنطقة وأمن أهلها.

المصدر: الإخبارية