الأحد 7 شعبان 1447 هـ – 25 كانون الثاني 2026

مدير صحة الرقة: الوزارة صبت اهتمامها على جميع المناطق التي جرى تحريرها حديثاً

مدير صحة الرقة: الوزارة صبّت اهتمامها على جميع المناطق التي جرى تحريرها حديثاً

أكد مدير صحة الرقة عبد الله الحمود، الجمعة 23 كانون الثاني، أن وزارة الصحة صبّت اهتمامها على جميع المناطق التي جرى تحريرها حديثاً، في إطار الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية ومنع أي تراجع في أداء القطاع.

وأوضح الحمود في تصريح “للإخبارية” أن مديرية الصحة باشرت باستدعاء الأطباء والممرضين والفنيين الذين كانوا خارج الخدمة، وفتحت المجال للتعاقد مع كوادر جديدة، بالتوازي مع تفعيل المراكز الصحية المنتشرة في المحافظة، مع الإبقاء على عمل المنظمات والكادر الصحي الموجود.

وأشار إلى أن القطاع الصحي سيعمل بحيادية كاملة لخدمة الأهالي، مؤكداً وجود تجاوب وحماس كبير من الكوادر الصحية لإعادة فتح المستشفيات، لافتاً إلى أن هذه الكوادر كانت تتعامل سابقاً مع قسد بوصفها سلطة أمر واقع.

وبيّن مدير صحة الرقة أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على المراكز الصحية البالغ عددها 71 مركزاً في المحافظة، ما من شأنه تخفيف الضغط عن المستشفيات وضمان وصول الخدمات الطبية الأساسية إلى أكبر شريحة من السكان.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة، في وقت سابق اليوم، انتهاء حالة الطوارئ في محافظات حلب ودير الزور والرقة، وبدء الانتقال الفعلي إلى مرحلة التعافي، مع التركيز على استعادة الخدمات الصحية الأساسية.

وأوضح البيان أن الجهود ستتركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية، وبرامج التلقيح الوطنية، وصحة الأم والطفل، ورعاية كبار السن، لضمان استدامة الخدمات بشكل متكامل.

وأشار المركز إلى أنه تم تنفيذ زيارات ميدانية في حلب ودير الزور والرقة وبلدة دير حافر لتقييم الواقع الصحي ودعم الكوادر العاملة، مع ضمان التنسيق الكامل مع المديريات المعنية لتسهيل الانتقال من مرحلة الطوارئ إلى مرحلة التعافي المستدام.

وأكدت الوزارة استمرار المتابعة الصحية في جميع المناطق، مع تركيز خاص على الحسكة والقامشلي وناحية عين العرب لضمان الاستجابة الفورية لأي متغيرات صحية طارئة، وضمان استقرار الوضع الصحي لجميع المواطنين.

وتعاني المناطق في محافظات دير الزور والحسكة والرقة من أزمة خدماتية حادة عقب انسحاب قسد من هذه المناطق، التي تركت وراءها دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفق مراسلي “الإخبارية”.

المصدر: الإخبارية