أكد زكريا علي الظاهر مشرف قسم ميكانيك الإنتاج في الشركة السورية للبترول الثلاثاء 3 شباط، أن الشركة تبذل بالتعاون مع الشركاء جهوداً لمعالجة المياه الملوثة ومنع وصولها إلى نهر الفرات وإعادة حقنها في الآبار بما يعزز الإنتاج ويحمي البيئة.
وأوضح الظاهر في فيديو نشرته الشركة عبر معرفاتها الرسمية أن العمل في الماضي خلال استخدام المعدات النفطية في عهد النظام البائد كان يتم بمعدات مشبعة بالإشعاع وملوثة.
بدوره أشار رئيس قسم الإنتاج في حقل التيم محمد أمين الحمد إلى أن “شركة تعزيز وهي مقاولة وطنية، ستقوم بإعادة تأهيل الآبار 101 و102 لحقن الماء المرافق للنفط فيها بهدف التخلص من المياه المرافقة والتلوث والإشعاعات”.
بالمقابل بين رئيس دوائر الصيانة جميل الحسين أن تنفيذ العمل سيتضمن التخلص من المياه الطبقية المرافقة التي تشكل خطراً كبيراً في حال نزولها واختلاطها بالمياه الجوفية، لا سيما أنها قد تصل إلى الأنهار والأراضي الزراعية وتسبب أضراراً خطيرة خاصة مع وجود مواد مشعة.
وأكد أن المشروع يهدف إلى التخلص من هذه المياه الملوثة والمشعة وضخها بعيداً عن التلوث إضافة إلى حماية الآبار العذبة وزيادة إنتاج النفط ورفع مستواه.
وبدأت فرق المسح الإشعاعي التابعة لهيئة الطاقة الذرية، في 21 كانون الثاني الفائت، أعمالها في حقول النفط التي استعاد الجيش العربي السوري السيطرة عليها مؤخراً في محافظة دير الزور، وذلك بالتعاون مع الشركة السورية للبترول.
وأوضحت الهيئة حينذاك أن الفرق باشرت تنفيذ أعمال المسح في حقل العمر النفطي بريف المحافظة، بهدف تحديد المواقع الملوثة إشعاعياً وحصرها بدقة، حيث جرى وضع إشارات تحذيرية واضحة لمنع الاقتراب من تلك المواقع إلى حين استكمال معالجة التلوث، وفق ما نقلته وكالة “سانا“.
وعقدت الشركة السورية للبترول مؤتمراً صحفياً في حقل العمر النفطي، في 19 كانون الثاني الحالي، لعرض واقع الآبار بعد استلامها وخطط التطوير المستقبلية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي خلال المؤتمر: “سنحقق نقلة نوعية في مجالي النفط والغاز بمشاركة الشركات المحلية والأجنبية”، مشيراً إلى وجود شركات أمريكية جديدة ترغب في الاستثمار في حقول الغاز بمحافظة الحسكة.



