الجمعة 28 رجب 1447 هـ – 16 كانون الثاني 2026

مستشار الرئاسة للشؤون الدينية: سيبقى الأكراد جزءاً فاعلاً من النسيج المجتمعي في حلب

مستشار الرئاسة للشؤون الدينية: سيبقى الأكراد جزءاً فاعلاً من النسيج المجتمعي في حلب

أكد مستشار الرئاسة للشؤون الدينية عبد الرحيم عطون، أن الأكراد سيبقون جزءاً من النسيج المجتمعي في حلب.

وقال عطون في منشور عبر قناته في تطبيق تلغرام، الجمعة ٩ كانون الثاني، إن “كان الأكراد وما زالوا جزءاً منا.. من أهلنا.. من تاريخ منطقتنا.. جزءاً من شعبنا السوري الأبيّ..

وأضاف: “لا فرق عرقيّ بين عربي وكرديّ.. وكل من يحاول التفرقة بين العرب والأكراد فهو لا يريد بكليهما خيرا”ً.

وأوضح عطون أنه وبغضّ النظر عن العمليات التي تدور في حلب عقب عدوان مليشيا قسد؛ سيبقى أكراد حلب جزءاً فاعلاً من أجزاء النسيج المجتمعي في حلب، والذي بقي متحداً ومتماسكاً ومتآلفاً ومتعاوناً ومتآخياً عبر مئات السنين.

وكان مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية، أحمد موفق زيدان، أكد أمس الخميس، أن “أهلنا الكرد” كانوا وما زالوا “شركاء في بناء هذا الوطن”.

وأضاف زيدان في تدوينة نشرها على حسابه في منصة “إكس”، أن “آثاركم السياسية والدينية والعلمية طافحة على امتداد تاريخنا المشترك، فلا تسمحوا لمليشيات خارجة عن القانون أن تسرق هذا التاريخ المجيد”.

وأشار زيدان في سياق متصل عبر تدوينة أخرى نشرها على “إكس”، إلى أن “أهلنا في الأشرفية والشيخ مقصود، امتداد لتاريخ سوريا الحقيقي الذي عشناه سوية مع الكرد في دمشق وحماة وغيرهما”.

وفي السياق، أكدت الحكومة السورية في بيان أمس الخميس، أن الكرد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، وتنظر إليهم الدولة كشركاء كاملين في الوطن، لا كطرف منفصل أو حالة استثنائية.

وأوضحت أن الدولة هي من قامت بتأمين وحماية النازحين من الأهالي الكرد، إلى جانب إخوتهم العرب، ووفّرت لهم المأوى والخدمات الأساسية انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.

وشددت الحكومة على أن الحل لا يكون عبر الخطاب الإعلامي المستهلك أو تبادل الاتهامات، بل من خلال الاحتكام إلى مؤسسات الدولة باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين.

المصدر: الإخبارية