أعرب مفتي مصر ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، نظير محمد عيّاد، عن إدانته الشديدة للهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة.
ووصف فضيلته الاعتداء بأنه “جريمة كبرى وانتهاك صريح لحرمة بيوت الله”، مؤكداً أن استهداف المصلين أثناء عبادتهم يمثل مخالفة صارخة لما أجمعت عليه الشرائع السماوية من حرمة النفس البشرية ووجوب صون دور العبادة.
وأضاف: “أن استهداف المساجد وقتل المصلين فيها، وهم في حال عبادة وخشوع، جريمة لا تقرها شريعة ولا تبيحها أخلاق، بل هي إيذانٌ بسقوط آخر معالم الإنسانية.”
كما أعرب عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا الأبرياء ولحكومة وشعب سوريا، داعياً الله تعالى أن يتغمد الضحايا برحمته الواسعة، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ سوريا وبلاد المسلمين من كل سوء.
وأعلنت وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة الأولية للاعتداء الإرهابي الذي استهدف أحد المساجد في محافظة حمص أثناء صلاة الجمعة، إلى 8 شهداء و18 مصاباً بجروح متفاوتة.
وذكرت الوزارة أن فرق الطوارئ والإسعاف والاستجابة السريعة تحركت فور وقوع التفجير إلى موقعه، حيث عملت على إسعاف الجرحى ونقلهم إلى المشافي العامة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضحت أن جميع الإمكانيات الطبية المتاحة جرى تسخيرها لضمان أفضل مستوى من العلاج للمصابين، مع المتابعة المستمرة لحالاتهم الصحية في المشافي.



