أكدت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غير بيدرسون، اليوم الخميس 15 أيار، أن التنوّع في سوريا يُعدّ من أعظم ميزاتها، معتبرةً أن رفع العقوبات عن سوريا يشكّل فرصة تاريخية لإعادة الإعمار.
وقالت رشدي، في تغريدة عبر حساب المبعوث الخاص على منصة “x”، إنّ “تنوع سوريا الغني هو من أعظم نقاط قوتها، وبناء مستقبلها يتطلب الجهود المشتركة من جميع السوريين”.
وأضافت أنّه مع رفع العقوبات، تبرز فرصة تاريخية أمام سوريا لإعادة البناء، مشيرةً إلى أنّ هذه العملية يجب أن تكون بقيادة سورية وشاملة للجميع، مؤكدةً أنّ دعم المجتمع الدولي بات أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأعربت رشدي عن امتنانها لقضائها عدة أسابيع في سوريا، حيث التقت وزراء العدل والداخلية ومحافظين، بالإضافة إلى أعضاء من المجتمع المدني، وقيادات نسائية، وطيف واسع من السوريين من مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب جهات دولية معنية.
كما عبّرت عن تقديرها للفرصة التي أُتيحت لها للتواصل مع السوريين أثناء وجودها في السويداء واللاذقية، وكذلك خلال لقائها بمجتمعات محلية في محافظات حلب وإدلب وحمص، في وقت سابق.
ورحّب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، في 13 أيار الجاري، بقرار ترامب بشأن رفع العقوبات المفروضة على سوريا، معتبراً أنّه خطوة تنسجم مع دعواته المستمرة لتخفيف القيود المفروضة على الشعب السوري.