نقابة المهندسين توضح للإخبارية آلية إنجاز مشروع تأهيل طريق دمشق – دير الزور

نقابة المهندسين توضح للإخبارية آلية إنجاز مشروع تأهيل طريق دمشق - دير الزور

قال رئيس لجنة الطرق في نقابة المهندسين مهند ألفا: إن الشبكة الطرقية في سوريا تعرضت للتهالك خلال الحرب مع غياب الصيانات الفعالة ما يزيد من خطورة السير.

وأوضح ألفا في لقاء على شاشة الإخبارية السبت 25 تموز، أن وزارة النقل عبر المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية استقطبت شركات داخلية وخارجية لإعادة تأهيل الطرق، ومن ضمنها طريق دمشق – تدمر – دير الزور مع إنشاء مسرب جديد إلى جانب إعادة التأهيل.

وأكد أن المشروع في طور تقديم وفض العروض التي بدأت منذ نحو شهر على أن تستمر عملية فض العروض خلال عدة أيام، موضحاً أن الطريق قسم إلى جزئين: دمشق – تدمر، وتدمر – دير الزور، بما يسمح بتكليف أكثر من مُتعهد.

وبيّن ألفا أن إشراك شركات خارجية مع شركات محلية يهدف إلى استقطاب الخبرات الفنية والآليات الحديثة مع اشتراط استخدام معدات حديثة لا تقل عن موديل 2018 وتحديد كفاءات هندسية بخبرة لا تقل عن 10 إلى 15 عاماً.

وأشار إلى أن المشروع يسهم في دعم الحركة الاقتصادية مع تزايد حركة صهاريج النقل وعبور المواد النفطية، مؤكداً أهمية الطريق كمسار ترانزيت يصل إلى بانياس.

ودعا ألفا إلى اتخاذ إجراءات سلامة فورية تشمل وضع إشارات تحذيرية نهارية وليلية مع إنارة، وتركيب مطبات ورادارات للحد من الحوادث الناتجة عن السرعات المرتفعة على الطرق المستقيمة.

وأوضح أن الخطة تتضمن إعادة تأهيل الطريق الحالي وإنشاء طريق جديد بما يحقق مسربين منفصلين للذهاب والإياب ما يسهم في تخفيف الحوادث وتحقيق انسيابية مرورية.

ولفت ألفا إلى أن تنفيذ المشروع قد يستغرق نحو سنتين أو أكثر نظراً لارتفاع التكاليف، وأن تقسيم المشروع إلى أجزاء عدة يهدف إلى تسريع التنفيذ وتقليص الزمن.

وشهد طريق دمشق – دير الزور في وقت سابق السبت، حادث تصادم وقع بين حافلتين لنقل الركاب، إحداهما تابعة لوزارة الداخلية والأخرى مدنية، بالقرب من مدينة السخنة.

وأسفر الحادث المأساوي بحسب آخر تحديث صادر عن وزارة الصحة، عن 35 وفاة و30 إصابة، ما يعزز أهمية الإسراع في تنفيذ مشاريع التأهيل وتحسين معايير السلامة على هذا المحور الحيوي.

المصدر: الإخبارية