أعلنت الهيئة الوطنية للمفقودين استجابتها لبلاغ حول موقع يشتبه بكونه مقبرة جماعية في حي التضامن بمدينة دمشق، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الموقع والحفاظ على الرفات ومنع العبث به.
وأوضحت الهيئة عبر معرفاتها الرسمية، الأربعاء 4 شباط، أنه جرى التنسيق مع الجهات المختصة وفرق الدفاع المدني لتأمين الموقع، بما يضمن متطلبات السلامة وسلسلة الحفظ، وتنفيذ تدخل محدود عند الضرورة وفق الإجراءات الفنية المعتمدة.
وأكدت أن التعامل مع مواقع المقابر الجماعية يتم ضمن إطار وطني منظم ومؤسسي، نظراً لأهميتها في مسار كشف الحقيقة وتحقيق العدالة وحفظ حقوق الضحايا وذويهم.
وشددت الهيئة على أن أي تدخل غير مصرح به في هذه المواقع، سواء كانت مقابر مؤكدة أو مواقع يشتبه باحتوائها على مقابر جماعية، يعد مخالفة جسيمة تعرض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفق القوانين والأنظمة النافذة.
ودعت الهيئة المواطنين إلى عدم الاقتراب من هذه المواقع أو العبث بها، والإبلاغ الفوري عن أي معلومات أو حالات اشتباه عبر القنوات الرسمية المعتمدة، بما يسهم في حماية الأدلة وضمان سير أعمال التوثيق والتحقيق بشكل مهني ومسؤول.
وكان الدفاع المدني أعلن في وقت سابق اليوم، العثور على مقبرة جماعية تضم رفات بشرية بالقرب من شارع دعبول في التضامن بدمشق.
وبحسب مراسل “الإخبارية” فإن الأهالي يعتبرون هذه المقبرة جزءاً من سلسلة المقابر الجماعية التي ارتكبتها قوات النظام البائد.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني تعمل على تحديد مواقع الرفات، في حين فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً حول المنطقة لضمان سلامة العملية.



