هيئة المنافذ تبحث مع الأوقاف تأمين سفر الحجاج في حال توقف المطارات

هيئة المنافذ تبحث مع الأوقاف تأمين سفر الحجاج في حال توقف المطارات

عقد رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة بدوي، برفقة معاونه للشؤون الجمركية خالد البراد، اجتماعاً في مقر الهيئة بدمشق مع معاون وزير الأوقاف سامر بيرقدار، ومدير الحج محمد نور الأعرج، لبحث آليات تأمين سفر الحجاج إلى السعودية في ظل المستجدات الإقليمية.

وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على معرفاتها الرسمية الأربعاء ٢٩ نيسان، أن مناقشات الجلسة تركزت على إعداد خطة بديلة شاملة تضمن استمرار حركة السفر في حال حدوث أي طارئ يؤثر على النقل الجوي، بما في ذلك احتمالية توقف المطارات نتيجة التوترات الأمنية في المنطقة.

وخلال الاجتماع، أكد بدوي جاهزية الهيئة لتقديم كامل التسهيلات والخدمات اللازمة للحجاج السوريين.
ولفت إلى إمكانية تسيير رحلات برية عبر منفذ نصيب الحدودي باتجاه الأردن، كخيار بديل يضمن استمرارية أداء مناسك الحج دون انقطاع.

كما استعرض جهوزية الكوادر للتعامل مع سيناريو استخدام المطارات التركية، عبر تأمين عبور الحجاج براً من خلال المنافذ المشتركة، بما يضمن انسيابية الحركة وسرعة الإنجاز.

وشدد بدوي على أن التسهيلات الجمركية ستشمل مختلف المسارات المعتمدة، سواء عبر المطارات أو المنافذ البرية، لتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات بظروف آمنة.

وفي ١٦ آذار الماضي، وقعت الشركة السورية القابضة للطيران، اتفاقية مع إدارة الحج والعمرة لنقل حجاج بيت الله الحرام لموسم حج العام 1447 هجرياً.

ونصت الاتفاقية على نقل حجاج بيت الله الحرام من مطاري دمشق وحلب الدَّوليين إلى الأراضي المقدسة وبالعكس بحسب ما ذكرت السورية للطيران عبر معرفاتها الرسمية.

وأوضحت الاتفاقية أن تنفيذ الرحلات سيتم وَفق البرنامج الذي تحدده إدارة الحج والعمرة رسمياً.

المصدر: الإخبارية