أجرى معاون رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك خالد البراد، برفقة مدير عام الضابطة الجمركية محمد حامد، جولة تفقدية على مباني الجمارك في المناطق المحررة حديثاً في محافظتي الرقة ودير الزور، في إطار استعادة العمل المؤسسي وتعزيز حضور الدولة في هذه المناطق.
وذكرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عبر معرفاتها الرسمية، الجمعة 23 كانون الثاني، أن الوفد اطلع خلال الجولة على واقع المباني التابعة للجمارك، واستلمها رسمياً تمهيداً للشروع بعملية إعادة التأهيل والتجهيز وفق خطة متكاملة تضمن جاهزيتها التشغيلية ووضعها في الخدمة بأقرب وقت ممكن.
وأكد البراد أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الهيئة الرامية إلى إعادة تفعيل المنظومة الجمركية في عموم الجغرافيا السورية، بما يسهم في ضبط حركة العبور وحماية الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة التجارة وخلق بيئة عمل منظمة وآمنة.
بدوره، أوضح حامد أن الضابطة الجمركية ستعمل على تنفيذ الخطة الموضوعة من قبل إدارة الجمارك العامة وتأمين الكوادر والتجهيزات اللازمة، بما يضمن تطبيق القوانين والأنظمة الجمركية بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن هذه الجولة تندرج ضمن سلسلة إجراءات ميدانية تنفذها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لاستلام مباني الجمارك والمنافذ الحدودية في مناطق شمال شرق سوريا وترسيخ الاستقرار الإداري والخدمي فيها.
وتعاني المناطق في محافظات دير الزور والحسكة والرقة من أزمة خدمات حادة عقب انسحاب قسد من هذه المناطق، التي تركت وراءها دماراً واسعاً في البنية التحتية للمؤسسات الخدمية، وفق مراسلي “الإخبارية”.
ويجمع المدنيون الذين التقاهم مراسلي الإخبارية، أن قسد خلال فترة سيطرتها اعتمدت على تعطيل المعدات والآليات اللازمة لتشغيل مؤسسات العامة، ما أدى إلى نقص حاد في الخدمات الأساسية ووضع السكان أمام واقع معيشة صعب، خصوصاً في ظل فصل الشتاء وغياب المساعدات الإنسانية المنتظمة.



