أكد مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك مازن علوش أن المرحلة الأولى لاستيراد الإسمنت من العراق ستشهد دخول عدد من الشحنات بشكل تدريجي بهدف اختبار آلية العمل ميدانياً وضمان انسيابية الإجراءات على المنافذ الحدودية.
وقال علوش للإخبارية الإثنين 4 أيار: “من المتوقع أن يتم رفع وتيرة الشحنات تباعاً وفق نتائج التقييم في المرحلة التشغيلية الأولى”.
وأشار علوش إلى أنه ستطبق آلية التنسيق عبر قنوات اتصال مباشرة بين الجهات المعنية في كل من البلدين، حيث يجري تبادل القوائم المسبقة للشحنات وتحديد مواعيد العبور بدقة والعمل على توحيد الإجراءات الجمركية والفنية بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات وتعزيز مستوى الرقابة.
وأوضح أن الشحنات تدخل بشكل رئيسي عبر منفذ التنف – الوليد الحدودي إلى جانب بدء استقبال الإسمنت العراقي عبر منفذ اليعربية – ربيعة ضمن خطة مدروسة لتوزيع الحركة التجارية على أكثر من منفذ بما يضمن المرونة التشغيلية ويخفف الضغط عن المعابر.
وتوقع علوش أن يسهم استيراد الإسمنت في تعزيز توفر المادة في الأسواق المحلية، والحد من تقلبات الأسعار وتنشيط قطاع البناء بما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات المرتبطة به.
وكشف علوش عن توجه لتوسيع نطاق التبادل التجاري مع الجانب العراقي ليشمل مواد إنشائية وسلعاً أخرى؛ بما يعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين، ويفتح المجال أمام فرص تجارية أوسع خلال المرحلة المقبلة.
وأعلنت هيئة المنافذ العراقية أمس الأحد، تصدير أول شحنة إسمنت إلى سوريا عبر منفذ الوليد – التنف الحدودي بين البلدين، وفقاً لوكالة “واع”.
ووقّعت مجموعة الحسن القابضة ومجموعة جاينغسو بينغ فيه الصينية، اتفاقية لإنشاء مصنع متكامل لإنتاج الإسمنت والكلنكر في محافظة الرقة بطاقة إنتاجية تصل إلى 7000 طن يومياً، وذلك ضمن توجه حكومي لإحياء الصناعات الاستراتيجية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، بحسب ما نشرت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرفاتها الرسمية في 29 نيسان الماضي.



