كشف رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قتيبة أحمد بدوي، أن الهيئة تعمل على إنشاء منفذ حدودي جديد في محافظة درعا لتسهيل حركة المسافرين بين سوريا والأردن، بهدف رفع مستوى الخدمات، ومواكبة النمو المتوقع في حركة العبور بين البلدين.
وقال بدوي في تدوينة على منصة “X”، اليوم الأربعاء 8 تموز، إن محافظة درعا تحظى باهتمام كبير ضمن خطط الهيئة لتطوير البنية التحتية، لافتاً إلى جولة ميدانية أجرتها هيئة المنافذ على موقع مشروع منفذ درعا البلد الجديد، لمتابعة الإجراءات اللازمة والبدء بتنفيذه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لتوسيع المنافذ الحدودية مع دول الجوار، وإنشاء طرق ربط جديدة، وتقليل الزحام في أوقات الذروة، وتخفيف ساعات الانتظار على العابرين، مما يفتح مجالاً لانسيابية حركة المسافرين.
وأعلنت مديرية المنشآت والصيانة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، في 6 تموز الجاري، تنفيذ أعمال إنشاء وتجهيز البنية التحتية الدائمة في منفذ التنف الحدودي مع العراق، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إنشاء منفذ حديث يواكب أعلى المواصفات الفنية والهندسية.
وسبق أن أعلنت الهيئة، في 23 نيسان الماضي، استئناف حركة عبور المسافرين بين سوريا والعراق عبر منفذ اليعربية الحدودي في محافظة الحسكة، في إطار الجهود الحكومية الرامية لتفعيل جميع المعابر الحدودية وتطويرها.




